قال لي رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): ادع لي سيّد العرب، يعني عليّا (عليه السلام)، فقالت عائشة: أ لست سيّد العرب؟ فقال: أنا سيّد ولد آدم و علي سيّد العرب، فلمّا جاءه أرسل إلى الأنصار فأتوه، فقال لهم: يا معشر الأنصار أ لا أدلّكم على ما إن تمسّكتم به لن تضلّوا بعده أبدا؟ قالوا: بلى يا رسول اللّه، فقال: هذا عليّ فأحبّوه بحبّي و أكرموه بكرامتي، فإنّ جبرئيل (عليه السلام) أمرني بالذي قلت لكم عن اللّه عزّ و علا. في فضل مناقبه و ما أعدّه اللّه تعالى لمحبّيه و ذكر غزارة علمه و كونه أقضى الأصحاب من مناقب الخوارزمي عن مجاهد عن ابن عباس قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): لو أنّ الرياض أقلام، و البحر مداد، و الجنّ حسّاب، و الإنس كتّاب ما أحصوا فضائل علي بن أبي طالب (عليه السلام). (و بالإسناد) عن علي (عليه السلام) قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): إنّ اللّه تعالى جعل لأخي علي بن أبي طالب (عليه السلام) فضائل لا تحصى كثرة، فمن ذكر فضيلة من فضائله مقرّا بها غفر اللّه له ما تقدم من ذنبه و ما تأخّر، و من كتب فضيلة من فضائله لم تزل الملائكة تستغفر له ما بقي لتلك الكتابة رسم، و من استمع فضيلة من فضائله غفر اللّه له الذنوب التي اكتسبها بالاستماع، و من نظر إلى كتاب من فضائله غفر اللّه له الذنوب التي اكتسبها بالنظر ثمّ قال: النظر إلى وجه أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام) عبادة و ذكره عبادة،
كشف الغمة في معرفة الأئمة