الجوانح واحدها جانحة: الأضلاع تحت الترائب ممّا يلي الصدر كالضلوع ممّا يلي الظهر.
ثنى الشيء: عطفه.
130 و سادة فجلست عليها لأفتيت لأهل التوراة بتوراتهم، و لأهل الإنجيل بإنجيلهم، حتّى ينطق اللّه التوراة و الإنجيل فتقول: صدق عليّ، قد أفتاكم بما أنزل فيّ، و أنتم تتلون الكتاب أ فلا تعقلون.
و من مسند أحمد من حديث معقل بن يسار أنّ النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) قال لفاطمة (عليها السلام): أ لا ترضين إنّي زوّجتك أقدم أمّتي سلما و أكثرهم علما و أعظمهم حلما.
و نقلت ممّا خرّجه صديقنا العزّ المحدّث الحنبلي الذي قدمت ذكره، قال النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): أقضاكم علي.
و قال ابن عباس: و اللّه لقد أعطي علي بن أبي طالب تسعة أعشار العلم و أيم اللّه لقد شاركهم في العشر العاشر.
و قال أبو الطفيل: شهدت عليا يخطب و هو يقول: سلوني فو اللّه لا تسألوني عن شيء إلّا أخبرتكم به، و اسألوني عن كتاب اللّه فو اللّه ما من آية إلّا و أنا أعلم أ بليل نزلت أم نهار، أم في سهل أم في جبل.
و رواه أبو المؤيد في مناقبه أيضا.
و قيل لعطاء: أ كان في أصحاب محمّد (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) أحد أعلم من علي؟
قال:
لا و اللّه ما أعلمه.
و قال عمر بن سعيد: قلت لعبد اللّه بن عياش بن أبي ربيعة: يا عم لم كان صغو الناس إلى علي؟
فقال:
يا ابن أخي إنّ عليّا كان له ما شئت من ضرس قاطع في العلم، و كان له الوسطة في العشيرة، و القدم في الإسلام، و الصهر لرسول اللّه، و الفقه في السنّة، و النجدة في الحرب، و الجود في الماعون.
كشف الغمة في معرفة الأئمة