و قال: وَ حَمْلُهُ وَ فِصالُهُ ثَلاثُونَ شَهْراً فستة أشهر حمله، و حولان تمام الرضاعة، لا حدّ عليها، و إن شئت لا رجم عليها، قال: فخلّى عنها.
و منه عن سعيد بن المسيّب قال: سمعت عمر يقول: اللهمّ لا تبقني لمعضلة ليس لها علي بن أبي طالب حيا.
و منه عن محمّد بن خالد الضبّي قال: خطبهم عمر بن الخطاب فقال: لو صرفناكم عمّا تعرفون إلى ما تنكرون ما كنتم صانعين؟
قال:
فأزموا، فقال ذلك ثلاثا، فقام علي (عليه السلام) فقال: إذا كنّا نستتيبك، فإن تبت قبلناك، قال: و إن لم أتب؟
قال:
إذا نضرب الذي فيه عيناك، فقال: الحمد للّه الذي جعل في هذه الأمّة من إذا اعوججنا أقام أو دنا، و هكذا رواه أبو المؤيد الخوارزمي و هو عجيب و فيه خبء يظهر لمن تأمّله.
____________ الترديد من الراوي.
البقرة: 233.
الأحقاف: 15.
يقال: أمر معضل: لا يهتدى لوجهه.
قال محمّد:
فسكتوا و هما بمعنى.
132 و منه عن جابر قال: قال عمر: كانت لأصحاب محمّد (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) ثمانية عشر سابقة فخصّ منها عليّ بثلاث عشرة و شركنا في الخمس.
و عن أبي الدرداء: العلماء ثلاثة: رجل بالشام- يعني نفسه- و رجل بالكوفة- يعني عبد اللّه بن مسعود- و رجل بالمدينة- يعني عليا- فالذي بالشام يسأل الذي بالكوفة، و الذي بالكوفة يسأل الذي بالمدينة، و الذي بالمدينة لا يسأل أحدا.
و من المسند عن علي بن أبي ربيعة قال: رأيت عليا (عليه السلام) أتي بدابة ليركبها، فلمّا وضع رجله في الركاب قال: بسم اللّه، فلمّا استوى عليها قال: الحمد للّه الذي سخّر لنا هذا و ما كنّا له مقرنين و إنّا إلى ربّنا لمنقلبون، ثمّ حمد اللّه ثلاثا و كبّر ثلاثا، ثمّ قال:
كشف الغمة في معرفة الأئمة