تسنّم الشيء: علاه- مثل سنم-.
و الذرى جمع الذروة: أعلى الشيء.
قال ياقوت:
يقال للشجعان: ما هم إلّا أسود الشرى.
قال بعضهم:
شرى مأسدة بعينها، و قيل: شرى الفرات ناحية به غياض و آجام تكون فيها الأسود.
144 الركاب، فقالت: يا أمير المؤمنين، إنّ أخي مات و خلّف ستمائة دينار و قد دفعوا إليّ من ماله دينارا واحدا، فأسألك إنصافي، فقال (عليه السلام) لها: خلّف أخوك بنتين؟
قالت:
نعم، قال: لهما الثلثان أربعمائة، و خلّف أمّا؟
قالت:
نعم، قال: لها السدس مائة، و خلّف زوجة؟
قالت:
نعم، قال: لها الثمن خمسة و سبعون دينارا، و خلّف معك اثني عشر أخا؟
قالت:
نعم، قال: لكلّ أخ ديناران و لك دينار، فقد أخذت حقّك فانصرفي و ركب، فسمّيت هذه المسألة الديناريّة.
و منه المسألة المنبريّة و ذلك أنّه كان على منبر الكوفة فقام إليه رجل فقال: يا أمير المؤمنين، إنّ ابنتي قد مات زوجها و لها من تركته الثمن و قد أعطوها التسع، فأسألك الإنصاف، فقال (عليه السلام): خلّف صهرك بنتين؟
قال:
نعم، قال: و أبواه باقيان؟
قال:
نعم، قال: صار ثمنها تسعا فلا تطلب سواه إرثا، ثمّ مضى في خطبته، فانظر إلى استحضاره الأجوبة في أسرع من رجع الطرف، و اعلم أنّه (عليه السلام) قد تجاوز غايات الوصف.
و أمّا علوم الأحياء: فكان (عليه السلام) فارس ميدانها، و سابق حلباتها، و حاوي قصبات رهانها، و مبيّن غوامضها و صاحب بيانها، و الفارس المتقدم عند إحجام فرسانها و تأخّر أقرانها، و يكفي في إيضاح ذلك ما
كشف الغمة في معرفة الأئمة