الأقسامفضائل أهل البيت ومناقبهممناقب أمير المؤمنين
كشف الغمة في معرفة الأئمة

أقول: إنّ هذه القسمة في هذه المسائل و قسمة الفرائض أوردها ابن طلحة و غيره من علماء الجمهور، و ليست مذهب أمير المؤمنين (عليه السلام) و لكنّه لشرفه و محلّه من العلم و مكانه من هذا الدين يحب أهل كلّ طائفة أن ينسبوا إليه دقائق فتاويهم، و محاسن ما يجدونه في مذاهبهم، و يجعلونه مرجعا يستندون إليه في ترويج مسائلهم، و يأتمون به في مصالح أديانهم.

تشبه الخفرات الآنسات بها * * * في مشيها فينلن الحسن بالحيل و قد رواها أصحابنا عنه (عليه السلام) و على هذا يكون قد أفتى بها على مذهبهم، فإنّه كان (عليه السلام) ممنوعا في أيّام خلافته عن كثير من إراداته الدينية حتّى أنّه أراد عزل شريح و قال: عزب ذهنك و علت سنّك و ارتشى ابنك، فلم يمكن من عزله و الاستبدال به، و كم مثلها ممّا منع عنه (عليه السلام) أن يجريه على الحق الذي لا لبس فيه، حتّى قيل له: رأيك مع رأي عمر أحبّ إلينا من رأيك على انفرادك، و الخطب جليل و باللّه المستعان، و لمّا قيل له (عليه السلام): رأيك مع رأي عمر أحبّ إلينا، قال لعبيدة السلماني: أقضوا كما كنتم تقضون فإنّي أكره الخلاف، و كان عبيدة هذا قاضيا.

و ذكر علومه (عليه السلام) بحر لا يدرك ساحله، و هو (عليه السلام) الماجد الذي لا يظفر بالغلب مساجله.

فأمّا ما أعدّه اللّه لمحبّيهم من الثواب الجزيل و الأجر العريض الطويل و ارتفاع المنزلة و علوّ المكان، و ما وعدهم اللّه به من درجات الجنان فإنّي أورد من ذلك ما يلتزم به العقلاء، و يكون بلاغا من أراد الحق، و موجبا لمودّتهم و حبّهم.

كشف الغمة في معرفة الأئمة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.