فمن ذلك ما نقلته من مسند أحمد بن حنبل من المجلّد الأوّل من مسند علي (عليه السلام) عن علي بن الحسين عن أبيه عن جدّه أنّ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) أخذ بيد حسن و حسين و قال: من أحبّني و أحبّ هذين و أباهما و امّهما كان معي في درجتي يوم ____________ في المسألة الديناريّة و المنبريّة.
خفرت المرأة: اشتدّ حياؤها.
148 القيامة.
هذا الحديث نقله أحمد في مواضع من مسنده، و هو حديث خطره عظيم، و مجده كريم، و وجده و سيم، و شرفه قديم، فإنّه جعل درجة محبّيهم مع درجته، و هذا محل يقف دونه الخيل و الكليم، و هاهنا ينقاد إلى المنقول و المعقول، و هو (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) أعلم بما يقول.
و نقلت من الجزء الذي جمعه صديقنا العزّ المحدّث الحنبلي عن فاطمة بنت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) قالت: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) لعليّ: أمّا إنّك يا ابن أبي طالب و شيعتك في الجنّة.
و من كتاب الفردوس عن معاذ بن جبل عن النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): حبّ عليّ بن أبي طالب حسنة لا يضرّ معها سيّئة، و بغضه سيّئة لا ينفع معها حسنة.
و منه عن ابن مسعود عن النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) قال: حبّ آل محمّد يوما خير من عبادة سنة و من مات عليه دخل الجنّة.
و منه عن أبي هريرة عن النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): خيركم خيركم لأهلي.
و منه عن أمّ سلمة عن النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): عليّ و شيعته الفائزون يوم القيامة،
كشف الغمة في معرفة الأئمة