و من مناقب ابن المغازلي عن أبي هريرة قال: صلّى بنا رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) صلاة ____________ أرسله: أطلقه.
الدرنوك- بضم الدال-: ستر له خمل.
150 الفجر ثمّ قال: أ تدرون بما هبط به جبرئيل (عليه السلام)؟
قلنا:
اللّه و رسوله أعلم، ثمّ قال: هبط جبرئيل (عليه السلام) فقال: يا محمّد إنّ اللّه غرس قضيبا في الجنّة ثلثه من ياقوتة حمراء، و ثلثه من زبر جدة خضراء، و ثلثه من لؤلؤة رطبة، ضرب عليها طاقات جعل بين الطاقات غرفا، و جعل في كلّ غرفة شجرة، و جعل حملها الحور العين و أجرى عليه عين السلم ثمّ أمسك، فوثب رجل من القوم فقال: يا رسول اللّه، لمن ذلك القضيب؟
فقال:
من أحبّ أن يتمسّك بذلك القضيب فليتمسّك بحبّ علي بن أبي طالب.
و نقلت من كتاب كفاية الطالب المقدم ذكره يرفعه إلى أبي ذر الغفاري قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): ترد على الحوض راية علي أمير المؤمنين و إمام الغرّ المحجّلين فأقوم و آخذ بيده فيبيضّ وجهه و وجوه أصحابه، فأقول: ما خلفتموني في الثقلين بعدي؟
فيقولون:
تبعنا الأكبر و صدّقناه، و آزرنا الأصغر و نصرناه و قاتلنا معه، فأقول: ردّوا رواء مرويين، فيشربون شربة لا يظمئون بعدها أبدا، وجه إمامهم كالشمس الطالعة، و وجوههم كالقمر ليلة البدر أو كضوء نجم في السماء.
و منه عن أنس قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): مررت ليلة أسري بي إلى السماء فإذا أنا بملك جالس على منبر من نور، و الملائكة تحدق به، فقلت: يا جبرئيل من هذا الملك؟
قال:
ادن منه و سلّم عليه، فدنوت منه و سلّمت عليه فإذا أخي و ابن عمّي علي ابن أبي طالب (عليه السلام)، فقلت: يا جبرئيل، سبقني عليّ إلى السماء الرابعة؟
فقال لي:
يا محمّد، لا، و لكن الملائكة شكت حبّها لعليّ، فخلق اللّه هذا الملك من نور على صورة عليّ، فالملائكة تزوره في كلّ ليلة جمعة و يوم جمعة سبعين ألف مرّة، و يسبّحون اللّه و يقدّسونه و يهدون ثوابه لمحبّ علي (عليه السلام).
كشف الغمة في معرفة الأئمة