____________ الحجلة بالتحريك واحدة حجال العروس، و هي بيت يزيّن بالثياب و الاسرة و الستور.
العشواء: الناقة التي لا تبصر أمامها فهي تخبط بيديها كلّ شيء إذا مشت لا تتوقّى شيئا و قولهم «هو يخبط خبط عشوا» أي يتصرّف في الأمور على غير بصيرة.
الغياهب جمع الغيهب: الشديد السواد من الليل.
الهوة: ما انهبط من الأرض.
159 سواء الطريق، فهم يستخرجون الغوامض بالفكر الدقيق، و ينظرون إلى الغيب من وراء ستر رقيق و قليل ما هم.
و نذكر هاهنا ما ورد في تفضيله (عليه السلام) على الأصحاب صريحا و اللّه المستعان.
نقلت من مناقب الخوارزمي عن بريدة قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): قم بنا يا بريدة نعود فاطمة، فلمّا أن دخلنا عليها أبصرت أباها دمعت عيناها، قال: ما يبكيك يا ابنتي؟
قالت:
قلّة الطعم و كثرة الهم و شدّة السقم، قال لها: أما و اللّه ما عند اللّه خير ممّا ترغبين إليه، يا فاطمة أ ما ترضين إنّي زوّجتك خير أمّتي أقدمهم سلما و أكثر هم علما و أفضلهم حلما، و اللّه إنّ ابنيك سيّدا شباب أهل الجنّة.
و قريب منه ما نقلته من كتاب الذريّة الطاهرة للدولابي بخط الشيخ ابن وضاع قال: لمّا بلغ فاطمة تزويجها بعلي بكت فدخل عليها رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) فقال: مالك يا فاطمة تبكين؟
فو اللّه لقد أنكحتك أكثرهم علما و أفضلهم حلما و أوّلهم سلما.
و من مسند أحمد بن حنبل عن معقل بن يسار قال: وضأت النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) ذات يوم فقال: هل لك في فاطمة نعودها؟
فقلت:
نعم، فقام متوكّئا عليّ فقال: أمّا إنّه سيحمل ثقلها غيرك، و يكون أجرها لك، قال: فكأنّه لم يكن عليّ شيء حتّى دخلنا على فاطمة، فقال: كيف تجدينك؟
قالت:
و اللّه لقد اشتدّ حزني و اشتدّت فاقتي و طال سقمي.
كشف الغمة في معرفة الأئمة