الأقسامفضائل أهل البيت ومناقبهمفاطمة الزهراء عليها السلام
كشف الغمة في معرفة الأئمة

وَ أَنْفُسَنا وَ أَنْفُسَكُمْ الآية، دعا رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) عليا و فاطمة و حسنا و حسينا، فقال: اللهمّ هؤلاء أهلي. قال أبو عيسى الترمذي: هذا حديث حسن غريب صحيح من هذا الوجه. قال: قوله (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) أ ما ترضى أن تكون معي بمنزلة هارون من موسى أخرجه الشيخان في صحيحيهما بطرق كثيرة. قلت و رواه أحمد بن حنبل في مسنده بطرق كثيرة أيضا، و أمّا حديث الراية فقد أخرجه مسلم في صحيحه، و نظم ذلك حسّان بن ثابت، فقال: و كان علي أرمد العين يبتغي * * * دواء فلمّا لم يحس مداويا شفاه رسول اللّه منه بتفلة * * * فبورك مرقيا و بورك راقيا ____________ الحمر جمع الأحمر و هو من الإبل: ما لم يخالط حمرته شيء و هو أصبر الإبل على الهواجر و اشتداد الحر. و النعم. الإبل. آل عمران: 61. و نسب الأشعار في المناقب إلى خزيمة بن ثابت. 161 و قال سأعطي الراية اليوم فارسا * * * كميّا شجاعا في الحروب محاميا يحبّ الإله و الإله يحبّه * * * به يفتح اللّه الحصون الأوابيا فخصّ به دون البريّة كلّها * * * عليّا و سمّاه الوصيّ المؤاخيا و قد تقدم ذكرنا لهذا الحديث. و أمّا آية المباهلة فيجب أن تذكر في أخبار النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) و الحال فيها مشهور و الإجماع عليها معلوم، و قد ذكرت هذا الحديث قبل، فأمّا المباهلة و سببها فإنّي أذكرها بعد هذا إن شاء اللّه تعالى.

كشف الغمة في معرفة الأئمة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.