الأقسامفضائل أهل البيت ومناقبهمفاطمة الزهراء عليها السلام
كشف الغمة في معرفة الأئمة

قالت:

إنّ عمرو بن العاص أخبرني أنّه أصابه على نيل مصر، قال: يا أم المؤمنين أسألك بحقّ اللّه و بحقّ رسوله و حقّي عليك إلّا ما أخبرتني بما سمعت من رسول اللّه فيه؟

قالت:

إذ نشدتني فإنّي سمعت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) يقول: هم شرّ الخلق و الخليفة، يقتلهم خير الخلق و الخليقة، و أقربهم عند اللّه وسيلة.

____________ و هو ذو الثدية رئيس الخوارج سمّي بذلك لأنّه كان مخدج اليد أي ناقصها.

الأخافيق شقوق في الأرض، و في الحديث: فوقصت به ناقته في أخافيق جردان.

و قال الأصمعي: إنّما هي لخافيق، واحدها لخفوق.

و قال الأزهري: هي صحيحة ما جاءت في الحديث أخافيق.

الأحماء: أقارب الزوج و قد مر.

169 و في آخر عنه إنّها سألته و أخبرها أنّ عليّا قتلهم، فقالت: انظر ما تقول، قلت: و اللّه لهو قتلهم، فقالت مثل ما تقدّم و زادت فيه- و إجابة دعوة-.

و أورده صديقنا العزّ المحدّث الحنبلي الموصلي أيضا، و قد ورد هذا عن مسروق عن عائشة بعدّة طرق اقتصرنا منها على ما أوردناه.

و منه عن سليمان بن بريدة عن أبيه أنّ النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) قال لفاطمة: إنّ زوجك خير أمّتي أقدمهم سلما و أكثرهم علما.

و نقلت من كتاب اليواقيت لأبي عمر الزاهد قال: أخبرني بعض الثقات عن رجاله قالوا: دخل أحمد بن حنبل إلى الكوفة و كان فيها رجل يظهر الإمامة، فسأل الرجل عن أحمد ما له لا يقصدني؟

فقالوا له:

إنّ أحمد ليس يعتقد ما تظهر فلا يأتيك إلّا أن تسكت عن إظهار مقالتك له، قال: فقال: لا بدّ من إظهاري له ديني و لغيره، و امتنع أحمد من المجيء إليه، فلمّا عزم على الخروج من الكوفة قالت له الشيعة: يا أبا عبد اللّه أ تخرج من الكوفة و لم تكتب عن هذا الرجل؟

فقال:

ما أصنع به لو سكت عن إعلانه بذلك كتبت عنه، قالوا: ما نحب أن يفوتك مثله، فأعطاهم موعدا على أن يتقدموا إلى الشيخ أن يكتم ما هو فيه، و جاءوا من فورهم إلى المحدّث و ليس أحمد معهم، فقالوا: إنّ أحمد عالم بغداد، فإن خرج و لم يكتب عنك فلا بدّ أن يسأله أهل بغداد لم لم تكتب عن فلان؟

فتشهر ببغداد و تلعن، و قد جئناك نطلب حاجة، قال: هي مقضية، فأخذوا منه موعدا و جاءوا إلى أحمد و قالوا: قد كفيناك، قم معنا فقام، فدخلوا على الشيخ، فرحّب بأحمد و رفع مجلسه و حدّثه ما سأله فيه أحمد من الحديث، فلمّا فرغ أحمد مسح القلم و تهيّأ للقيام، فقال له الشيخ: يا أبا عبد اللّه، لي إليك حاجة، قال له أحمد: مقضية، قال: ليس أحب أن تخرج من عندي حتّى أعلمك مذهبي، فقال أحمد:

كشف الغمة في معرفة الأئمة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.