هاته، فقال له الشيخ: إنّي أعتقد أنّ امير المؤمنين صلوات اللّه عليه كان خير الناس بعد النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) و إنّي أقول إنّه كان خيرهم و إنّه كان أفضلهم و أعلمهم، و إنّه كان الإمام بعد النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم)، قال: فما تمّ كلامه حتّى أجابه أحمد فقال: يا هذا و ما عليك في هذا القول قد تقدمك في هذا القول أربعة من أصحاب رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): جابر و أبو ذر و المقداد ____________ و في نسخة «إنّي زوّجتك».
يقال: مشيت إلى موضع كذا و كذا وعدت من فوري من قبل أن أسكن.
170 و سلمان، فكاد الشيخ يطير فرحا بقول أحمد، فلمّا خرجنا شكرنا أحمد و دعونا له.
و من كتاب كفاية الطالب عن حذيفة بن اليمان قال: قالوا: يا رسول اللّه، أ لا تستخلف عليّا؟
قال:
إن تولّوا عليّا تجدوه هاديا مهديا يسلك بكم الطريق المستقيم، قال: هذا حديث حسن عال.
و منه عن ابن التيمي عن أبيه قال: فضّل علي بن أبي طالب على سائر أصحاب رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) بمائة منقبة و شاركهم في مناقبهم، قال: ابن التيمي هو موسى بن محمّد بن إبراهيم بن الحارث التيمي ثقة ابن أسند عنه العلماء و الأثبات و رواه غيره مرفوعا لكن لم يعتمد عليه.
و نقلت من كتاب الأربعين للحافظ أبي بكر محمّد بن أبي نصر بن أبي بكر اللفتواني عن عطاء بن ميمون عن أنس بن مالك قال قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): أنا و علي حجّة اللّه على عباده.
كشف الغمة في معرفة الأئمة