الأقسامفضائل أهل البيت ومناقبهمفاطمة الزهراء عليها السلام
كشف الغمة في معرفة الأئمة

و قال علي (عليه السلام): إنّ في كتاب اللّه لآية ما عمل بها أحد قبلي و لا يعمل بها أحد بعدي، و هي آية المناجاة فإنّها لمّا نزلت كان لي دينار فبعته بدراهم، و كنت إذا ناجيت الرسول تصدّقت حتّى فنيت فنسخت بقوله: أَ أَشْفَقْتُمْ أَنْ تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْواكُمْ صَدَقاتٍ الآية.

و نقل الثعلبي قال: قال علي (عليه السلام): لمّا نزلت دعاني رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) فقال: ما ترى؟

ترى دينارا؟

فقلت:

لا يطيقونه، قال: فكم؟

قلت:

حبة أو شعيرة، فقال: إنّك لزهيد فنزلت أَ أَشْفَقْتُمْ أَنْ تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْواكُمْ صَدَقاتٍ الآية.

إذا اشتبهت دموع في خدود * * * تبين من بكى ممّن تباكى و قال ابن عمر: ثلاث كنّ لعليّ لو أنّ لي واحدة منهنّ كانت أحبّ إليّ من حمر النعم: تزويجه بفاطمة، و إعطاؤه الراية يوم خيبر، و آية النجوى.

قلت:

لو أنّ ابن عمر نظر في حقيقة أمره و عرف كنه قدره، و راقب اللّه و العربية في سرّه و جهره، لم يجعل فاطمة (عليها السلام) من أمانيه، و لكان يوجّه أمله إلى غير ذلك من المناقب التي جمعها اللّه فيه، و لكن عبد اللّه يرث الفظاظة و يقتضي طبعه الغلاظة، فإنّه غسل باطن عينيه في الوضوء حتّى عمى و شك في قتال علي (عليه السلام) فقعد عنه و تخلّف و ندم عند موته.

قال ابن عبد البر صاحب كتاب الإستيعاب قال:

قال عبد اللّه بن عمر عند موته: ____________ المجادلة: 12.

المجادلة: 13.

كشف الغمة في معرفة الأئمة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.