أنشدني بعض العلويين لبعض الأصحاب: ____________ البقرة: 274.
184 عتبت على الدنيا و قلت إلى متى * * * أكابد عسرا ضرّه ليس ينجلي أكل شريف من عليّ جدوده * * * حرام عليه الرزق غير محلّل فقالت نعم يا بن الحسين رميتكم * * * بسهمي عنادا حين طلّقني علي في شجاعته و نجدته و تورّطه المهالك في اللّه و رسوله و شراء نفسه ابتغاء مرضات اللّه تعالى قال الخوارزمي في مناقبه يرفعه إلى ابن عباس قال: كان جالسا إذ أتاه تسعة رهط فقالوا: يا ابن عباس إمّا أن تقوم معنا أو تخلوا بنا؟
فقال:
بل أقوم معكم- و كان إذ ذاك صحيحا قبل أن يعمى- فتحدّثوا فلا ندري ما قالوا، فجاء ينفض ثوبه و يقول: أف و تف، وقعوا في رجل له بضع عشرة فضيلة ليست لأحد غيره، وقعوا في رجل قال له النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): لأبعثنّ رجلا لا يخزيه اللّه أبدا يحبّ اللّه و رسوله، و يحبّه اللّه و رسوله، فاستشرف لها مستشرف فقال (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): أين عليّ؟
الحديث إلى آخره و قد تقدّم.
و بعث أبا بكر بسورة التوبة فبعث عليا خلفه فأخذها منه، و قال: لا يذهب بها إلّا رجل هو منّي و أنا منه و قد تقدّم.
و قال النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) لبني عمّه: أيّكم يواليني في الدنيا و الآخرة؟
يقولها مرّتين أو ثلاثا و هم سكوت- و عليّ يقول: أنا، فقال لعليّ: أنت وليّي في الدنيا و الآخرة و قد تقدّم أيضا.
قال ابن عباس:
و كان علي أوّل من آمن من الناس بعد خديجة (عليها السلام)
كشف الغمة في معرفة الأئمة