الأقسامفضائل أهل البيت ومناقبهممناقب أمير المؤمنين
كشف الغمة في معرفة الأئمة

نقل أرباب المغازي أنّ عليّا قتل منهم سبعة: طلحة بن أبي طلحة بن عبد العزّى، و عبد اللّه بن جميل من بني عبد الدار، و أبا الحكم بن الأخنس، و أبا سباع بن عبد العزّى، و أبا أميّة بن المغيرة، و هؤلاء الخمسة متفق على أنّه (عليه السلام) قتلهم، و أبا سعد طلحة بن طلحة و غلاما حبشيا لبني عبد الدار، قيل: أستقل بقتلهما، و قيل قتلهما غيره، ____________ أي مجتمعة منضمّة.

يقال: حبش قومه تحبيشا: جمعهم، و الأحبوش و الأحابيش: الجماعة ليسوا من قبيلة واحدة.

حشد النّاس: جمعهم.

و حشر بمعناه أيضا.

آل عمران: 121.

194 و عاد أبو سفيان بمن معه من المشركين طالبين مكة، و دخل النبي المدينة فدفع سيفه ذا الفقار إلى فاطمة (عليها السلام)، فقال: اغسلي عن هذا دمه يا بنية، فو اللّه لقد صدقني اليوم و ناولها علي سيفه و قال لها كذلك.

قال الواقدي في كتاب المغازي:

إنّه لمّا فرّ الناس يوم أحد ما زال النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) شبرا واحدا يرمي مرّة عن قوسه و مرّة بالحجارة، و صبر معه أربعة عشر رجلا سبعة من المهاجرين و سبعة من الأنصار، أبو بكر و عبد الرحمن بن عوف و علي بن أبي طالب، و سعد بن أبي وقاص، و طلحة بن عبيد اللّه، و أبو عبيدة بن الجرّاح، و زبير بن العوام، و من الأنصار الحباب بن المنذر، و أبو دجانة، و عاصم بن ثابت، و الحارث بن الصمة، و سهل بن حنيف، و أسيد بن حضير، و سعد بن معاذ، و يقال ثبت سعد بن عبادة، و محمّد بن مسلمة، فيجعلونهما مكان أسيد بن حضير و سعد بن معاذ، و بايعه يومئذ ثمانية على الموت ثلاثة من المهاجرين و خمسة من الأنصار، علي (عليه السلام)، و الزبير و طلحة و أبو دجانة، و الحارث بن الصمة، و حباب بن المنذر، و عاصم بن ثابت، و طلحة و أبو دجانة، و الحارث بن الصمة، و حباب بن المنذر، و عاصم بن ثابت، و سهل بن حنيف فلم يقتل منهم أحد.

كشف الغمة في معرفة الأئمة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.