أ فاطم هاك السيف غير ذميم * * * فلست برعديد و لا بمليم أميطي دماء الكفر عنه فإنّه * * * سقى آل عبد الدار كاس حميم لعمري لقد أعذرت في نصر أحمد * * * و طاعة ربّ بالعباد عليم ____________ الدرقة: الترس من جلود ليس فيها خشب و لا عقب.
الرعديد: الجبان.
و المليم: الذي يلام على ما يصدر منه.
و الذميم بمعنى المذموم.
قوله (عليه السلام): أميطي أي أبعد و أزال عنه الدماء، و في بعض النسخ «دماء القوم».
و الحميم: الماء الحار و المراد به الموت.
أعذر في الأمر: بالغ فيه.
201 و قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): خذيه يا فاطمة فقد أدّى بعلك ما عليه، و قد قتل اللّه صناديد قريش بيديه.
[فصل] [في غزوة أحد أيضا] و قد ذكر أهل السير قتلى أحد من المشركين و كان جمهور هم قتلى أمير المؤمنين (عليه السلام).
قال محمّد بن إسحاق:
كان صاحب لواء قريش يوم أحد طلحة بن أبي طلحة، قتله علي، و قتل ابنه أبا سعيد، و أخاه كلدة، و عبد اللّه بن جميل بن زهرة، و أبا الحكم ابن الأخنس بن شريق الثقفي، و الوليد بن أبي حذيفة بن المغيرة، و أخاه أميّة، و أرطاة ابن شرحبيل، و هشام بن أميّة، و عمرو بن عبد اللّه الجمحي، و بشر بن مالك، و صوابا مولى بني عبد الدار، و كان الفتح له، و رجوع الناس إلى النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) بمقامه و ثباته، و يذبّ عنه دونهم، و يبذل مهجته العزيزة في نصره، و توجّه العتاب من اللّه إلى كافّتهم لموضع الهزيمة، و في قتله (عليه السلام) من قتل يوم أحد و عنائه و بلائه يقول الحجاج بن غلاظ السلمي:
كشف الغمة في معرفة الأئمة