المهنّد: السيف المطبوع من حديد الهند.
و القضاب بمعنى القطاع.
الأحزاب: 10.
الأحزاب: 25.
210 أمسى الفتى عمرو بن عبد يبتغي * * * بجنوب يثرب غارة لم تنظر فلقد وجدت سيوفنا مشهورة * * * و لقد وجدت جيادنا لم تقصر و لقد رأيت غداة بدر عصبة * * * * ضربوك ضربا غير ضرب المخسر أصبحت لا تدعى ليوم عظيمة * * * يا عمرو أو لجسيم أمر منكر و لمّا بلغ شعر حسان بني عامر أجابه فتى منهم فقال يردّ عليه فخره: كذبتم و بيت اللّه لا تقتلوننا * * * و لكن بسيف الهاشميين فافخروا بسيف ابن عبد اللّه أحمد في الوغا * * * بكفّ عليّ نلتم ذاك فاقصروا فلم تقتلوا عمرو بن ود و لا ابنه * * * و لكنّه الكفؤ الجسور الغضنفر علي الذي في الفخر طال بناؤه * * * فلا تكثروا الدعوى علينا فتحقروا ببدر خرجتم للبراز فردّكم * * * شيوخ قريش جهرة و تأخّروا فلمّا أتاهم حمزة و عبيدة * * * و جاء عليّ بالمهنّد يخطر فقالوا نعم أكفاء صدق و أقبلوا * * * إليهم سراعا إذ بغوا و تجبّروا فجال عليّ جولة هاشميّة * * * فدمّرهم لمّاعتوا و تكبّروا فليس لكم فخر علينا بغيرنا * * * و ليس لكم فخر يعدّ فيذكر و قالت أخت عمرو و قد نعي إليها أخوها: من ذا الذي اجترءوا عليه؟
قالوا:
علي ابن أبي طالب، فقالت: لو لم يعد يومه إلّا على يد كفو كريم لأرقأت دمعتي عليه إن هرقتها عليه، قتل الأبطال و بارز الأقران، و كانت منيّته على يد كريم قومه ما سمعت أفخر من هذا يا بني عامر، و أنشدت البيتين:
كشف الغمة في معرفة الأئمة