الأقسامفضائل أهل البيت ومناقبهممناقب أمير المؤمنين
كشف الغمة في معرفة الأئمة

و النساء و قسمة الأموال، فقال (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): لقد حكمت فيهم يا سعد بحكم اللّه تعالى من فوق سبعة أرقعة و أمر بإنزال الرجال و كانوا تسعمائة.

فجيء بهم إلى المدينة و حبسوا في دار من دور بني النجار، و خرج رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) إلى موضع السوق اليوم، و حضر معه المسلمون، و أمر أن يخرجوا و تقدّم إلى أمير المؤمنين (عليه السلام) بضرب أعناقهم في الخندق، فأخرجوا إرسالا و فيهم حيّ بن أخطب و كعب بن أسد و هما رئيسا القوم، فقالوا لكعب و هو يذهب بهم إلى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): ما تراه يصنع بنا؟

فاقل: في كلّ موطن لا تعقلون، أ ما ترون الداعي لا ينزع، و من ذهب منكم لا يرجع، هو و اللّه القتل، و جيء بحي مجموعة يداه إلى عنقه، فلمّا نظر إلى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) قال: أما و اللّه ما لمت نفسي على عداوتك و لكن من يخذل اللّه يخذل، ثمّ أقبل على الناس فقال: أيّها الناس إنّه لا بدّ من أمر اللّه كتاب و قدر و ملحمة كتبت إلى بني إسرائيل، ثمّ أقيم بين يدي أمير المؤمنين و هو يقول: قتلة شريفة بيد شريف، فقال علي (عليه السلام): إنّ الأخبار يقتلون الأشرار و الأشرار يقتلون الأخيار، فويل لمن قتله الأخيار، و طوبى لمن قتله الأشرار و الكفّار، فقال: صدقت لا تسلبني حلّتي، قال: هي أهون عليّ من ذاك، قال: سترتني سترك اللّه، و مدّ عنقه فضربها علي (عليه السلام) و لم يسلبه من بينهم.

كشف الغمة في معرفة الأئمة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.