الأقسامفضائل أهل البيت ومناقبهممناقب أمير المؤمنين
كشف الغمة في معرفة الأئمة

قال علي (عليه السلام):

فمضيت بها حتّى أتيت الحصن، فخرج مرحب و عليه درع و مغفر قد نقّبه مثل البيضة على رأسه و هو يقول: قد علمت خيبر أنّي مرحب * * * شاكي السلاح بطل مجرّب فقلت: أنا الذي سمّتني أمّي حيدرة * * * كليث غابات شديد قسورة أكيلكم بالسيف كيل السندرة 2 فاختلفتا ضربتين فبدرته فقددت الحجر و المغفر و رأسه حتّى وقع السيف في أضراسه و خرّ صريعا.

و ورد أنّ أمير المؤمنين (عليه السلام) لمّا قال: أنا علي بن أبي طالب، قال حبر منهم: غلبتهم و ما أنزل على موسى، فخامرهم رعب شديد، و رجع من كان مع مرحب ____________ و في بعض الروايات «ضرغام آجام و ليث قسورة» و غابات جمع الغابة: مأوى الأسد.

و قسورة: الرجل القوي، و من أسامي الأسد أيضا.

قال أبو عمرو الزاهد في كتاب اليواقيت:

سمعت ثعلبا اجتمعت رواة الشعر من الكوفيين و البصريين فلم يزيد على عشرة أبيات صحيحة لعلي، و أجمعوا أنّ ما زاد على العشر فهو منحول، و هذه الأبيات من الصحيحة، و منها: تلكم قريش تمنّاني لتقتلني و قال: سمعت ثعلبا يقول: اختلف الناس في قوله ❮‏السندرة‏❯، فقال ابن الأعرابي: هو مكيال كبير مثل القنقل، قال ثعلب: فعلى هذا أي أقتلكم قتلا واسعا كثيرا، و قال غيره: هي امرأة كانت تبيع القمح، و توفي الكيل، قال ثعلب: فعلى هذا أي أكيلكم، كيلا وافيا، و قال غيرهم: هي العجلة، يقال: رجل سندري إذا كان مستعجلا في أموره جادا، قال ثعلب: فعلى هذا أي أقاتلكم بسرعة و عجلة و أبادركم قبل الفرار.

كشف الغمة في معرفة الأئمة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.