الأقسامفضائل أهل البيت ومناقبهمالحسن والحسين والأئمة
كشف الغمة في معرفة الأئمة

فقال (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم):

لم يكن عن نكاح فيكون له والد، فقال: كيف تقول إنّه عبد مخلوق و أنت لا ترى عبدا بغير أب؟

فأنزل اللّه تعالى الآيات من سورة آل عمران إلى قوله: إِنَّ مَثَلَ عِيسى عِنْدَ اللَّهِ كَمَثَلِ آدَمَ خَلَقَهُ مِنْ تُرابٍ ثُمَّ قالَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ.

الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ فَلا تَكُنْ مِنَ الْمُمْتَرِينَ.

فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِنْ بَعْدِ ما جاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا وَ أَبْناءَكُمْ وَ نِساءَنا وَ نِساءَكُمْ وَ أَنْفُسَنا وَ أَنْفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَلْ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَى الْكاذِبِينَ.

فتلاها على النصارى و دعاهم إلى المباهلة، و قال: إنّ اللّه أخبرني أنّ العذاب ينزل على المبطل عقيب المباهلة، و يبيّن اللّه الحقّ من الباطل، فاجتمع الأسقف و أصحابه و تشاوروا و اتّفق رأيهم على استنظاره إلى صبيحة غد، فلمّا رجعوا إلى رحالهم قال الاسقف: انظروا محمّدا فإن غدا بأهله و ولده فاحذروا مباهلته، و إن غدا بأصحابه فباهلوه فإنّه على غير شيء، فلمّا كان الغد جاء النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) آخذا بيد علي (عليه السلام) و الحسن و الحسين (عليهما السلام) يمشيان بين يديه، و فاطمة تمشي خلفه، فسأل الاسقف عنهم، فقالوا: هذا عليّ ابن عمّه و هو صهره و أبو ولده و أحبّ الخلق إليه، و هذان الطفلان ابنا بنته من عليّ و هما أحبّ الخلق إليه، و هذه الجارية فاطمة ابنته و هي أعزّ

كشف الغمة في معرفة الأئمة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.