الأقسامفضائل أهل البيت ومناقبهمالحسن والحسين والأئمة
كشف الغمة في معرفة الأئمة

فخرج إليه (عليه السلام) الحارث الحميري فقتله، و آخر فقتله، حتّى قتل أربعة و هو يقول: الشَّهْرُ الْحَرامُ بِالشَّهْرِ الْحَرامِ وَ الْحُرُماتُ قِصاصٌ فَمَنِ اعْتَدى عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ ____________ حك الشيء بالشيء: أمره عليه دلكا و صكا.

و في بعض النسخ «مسلم بن عبد ربه».

247 بِمِثْلِ مَا اعْتَدى عَلَيْكُمْ وَ اتَّقُوا اللَّهَ وَ اعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ، ثمّ صاح علي (عليه السلام): يا معاوية هلمّ إلى مبارزتي و لا تفنينّ العرب بيننا، فقال معاوية: لا حاجة لي في ذلك فقد قتلت أربعة من سباع العرب فحسبك، فصاح شخص من أصحاب معاوية اسمه عروة ابن داود: يا علي، إن كان معاوية قد كره مبارزتك فهلمّ إلى مبارزتي، فذهب علي نحوه فبدره عروة بضربة فلم تعمل شيئا فضربه عليّ فأسقطه قتيلا، ثمّ قال: انطلق إلى النار، و كبر على أهل الشام عند قتل عروة، و جاء الليل.

و خرج علي (عليه السلام) في يوم آخر متنكّرا و طلب البراز، فخرج إليه عمرو بن العاص و هو لا يعرف أنّه علي، و عرفه علي (عليه السلام) فأطرد بين يديه ليبعده عن عسكره، فتبعه عمرو مرتجزا: يا قادة الكوفة من أهل الفتن * * * أضربكم و لا أرى أبا الحسن فرجع إليه علي (عليه السلام) و هو يقول: أبو الحسين فاعلمن و الحسن * * * جاءك يقتاد العنان و الرسن فعرفه عمرو فولّى راكضا و لحقه علي (عليه السلام) فطعنه طعنة وقع الرمح في فصول درعه، فسقط إلى الأرض، و خشي أن يقتله عليّ فرفع رجليه، فبدت سوءته، فصرف علي (عليه السلام) وجهه و انصرف إلى عسكره.

كشف الغمة في معرفة الأئمة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.