الأقسامفضائل أهل البيت ومناقبهمالحسن والحسين والأئمة
كشف الغمة في معرفة الأئمة

و قال فيه رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): هو منّي و أنا منه و هو منّي بمنزلة هارون من موسى إلّا أنّه لا نبي بعدي.

و قال فيه يوم الغدير: من كنت مولاه فعلي مولاه، اللهمّ وال من والاه و عاد من 255 عاداه، و انصر من نصره، و اخذل من خذله.

و قال فيه يوم حنين: لأعطينّ الراية غدا رجلا يحبّ اللّه و رسوله و يحبّه اللّه و رسوله.

و قال فيه يوم الطير: اللهمّ ائتني بأحبّ خلقك إليك فلمّا دخل قال: و إليّ و إليّ.

و قال فيه يوم النضير: عليّ إمام البررة، و قاتل الفجرة، منصور من نصره، مخذول من خذله.

و قال فيه: عليّ وليّكم بعدي، و أكّد القول عليّ و عليك و على جميع المسلمين.

و قال: إنّي مخلّف فيكم الثقلين كتاب اللّه و عترتي أهل بيتي.

و قال: أنا مدينة العلم و علي بابها، و قد علمت يا معاوية ما أنزل اللّه من الآيات المتلوّات في فضائله التي لا يشركه فيها أحد كقوله تعالى: يُوفُونَ بِالنَّذْرِ، إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ، أَ فَمَنْ كانَ عَلى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ وَ يَتْلُوهُ شاهِدٌ مِنْهُ، رِجالٌ صَدَقُوا ما عاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ، قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى.

و قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): أ ما ترضى أن يكون سلمك سلمي، و حربك حربي، و تكون أخي و وليّي في الدنيا و الآخرة، يا أبا الحسن من أحبّك فقد أحبّني، و من أبغضك فقد أبغضني، و من أحبّك أدخله اللّه الجنّة، و من أبغضك أدخله اللّه النار، و كتابك يا معاوية الذي هذا جوابه ليس ممّا ينخدع به من له عقل و دين، و السلام فكتب إليه معاوية يعرض عليه الأموال و الولايات و كتب في آخر كتابه:

كشف الغمة في معرفة الأئمة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.