و قلت أمدحه (عليه السلام) و أنشدتها في حضرته من قصيدة: سل عن عليّ مقامات عرفن به * * * شدّت عرى الدين في حلّ و مرتحل بدرا و أحدا و سل عنه هوازن في * * * أو طاس و اسأل به في وقعة الجمل و اسأل به إذ أتى الأحزاب يقدمهم * * * عمرو و صفين سل إن كنت لم تسل مآثر صافحت شهب النجوم علا * * * مشيّدة قد سمت قدرا على زحل و سنّة شرعت سبل الهدى و ندى * * * أقام للطالب الجدوى على السبل كم من يدلك فينا يا أبا حسن * * * يفوق نائلها صوب الحيا الهطل و كم كشفت عن الإسلام فادحة * * * أبدت لتفرس عن أنيابها العضل و كم نصرت رسول اللّه منصلتا * * * كالسيف عرّي متناه من الخلل و ربّ يوم كظلّ الرمح ما سكنت * * * نفس الشجاع به من شدّة الوهل و مأزق الحرب ضنك لا مجال به * * * و منهل الموت لا يغني على النهل و النقع قد ملأ الأرجاء عثيره * * * فصار كالجبل الموفى على الجبل ____________ الحرف (صفة الجسرة في البيت السابق): الناقة الضامرة الصلبة، شبهت بحرف الجبل في شدتها و صلابتها.
برى السهم: نحتها.
و الحيوان: هزلها و أذهب لحمها.
و الباري: ناحت السهم.
و أنحى على فلان: أقبل.
و يراعة بمعنى القصب.
او طاس: واد بديار هوازن و هي من النوادر التي جاءت بلفظ الجمع للواحد.
الهطل: المطر المتتابع العظيم القطر.
الفادحة: النازلة.
و فرس الشيء: قطعه.
و أفرس الشيء: أخذه و ترك منه بقية.
و العضل: جمع العضلة.
كشف الغمة في معرفة الأئمة