الوهل: الفزع.
المأزق- كمجلس-: موضع الحرب.
النقع: الغبار.
و عثير- بكسر العين و سكون الياء و فتحها-: التراب و العجاج.
270 جلوته بشبا البيض القواضب و * * * الجرد السلاهب و العسالة الذبل بذلت نفسك في نصر النبي و لم * * * تبخل و ما كنت في حال أخا بخل و قمت منفردا كالرمح منتصبا * * * لنصره غير هيّاب و لا وكل تردى الجيوش بعزم لو صدمت به * * * صمّ الصفا لهوى من شامخ القلل يا أشرف الناس من عرب و من عجم * * * و أفضل الناس في قول و في عمل يا من به عرف الناس الهدى و به * * * ترجى السلامة عند الحادث الجلل يا من أعاد رسوم العدل جالية * * * و طالما سترتها وحشة العطل يا فارس الخيل و الأبطال خاضعة * * * يا من له كلّ خلق اللّه كالخول يا سيّد الناس يا من لا مثيل له * * * يا من مناقبه تسرى سرى المثل خذ من مديحي ما أسطيعه كرما * * * فإن عجزت فإنّ العجز من قبلي و سوف أهدي لكم مدحا أحبره * * * إن كنت ذا قدرة أو مدّ في أجلي فصل في ذكر كراماته و ما جرى على لسانه من إخباره بالمغيّبات قال ابن طلحة رحمه اللّه اعلم أكرمك اللّه بالهداية إليه، أنّ الكرامة عبارة عن حالة تصدر لذي التكليف خارقة للعادة، لا يؤمر بإظهارها، و بهذا القيد يظهر الفرق بينها و بين المعجز، فإنّ المعجز مأمور بإظهارها لكونها دليل صدق النبي في دعواه النبوّة، فالمعجزة مختصّة بالنبي لازمة له، إذ لا بدّ له منها، فلا نبي إلّا و له معجزة، و الكرامة مختصّة بالولي إكراما له، لكن ليست لازمة له، إذ توجد الولاية من غير كرامة، فكم من ولي لم يصدف عنه شيء من الخوارق.
كشف الغمة في معرفة الأئمة