استفظع الأمر: وجده فظيعا. أي يدخل. المفحم: العيي و هو العاجز عن التكلّم. 283 سلمي، و سرّك سرّي، و علانيتك علانيتي، و سريرة صدرك كسريرة صدري، و أنت باب علمي، و إنّ ولدك ولدي، و لحمك لحمي، و دمك دمي، و إنّ الحقّ معك و الحقّ على لسانك و في قلبك و بين عينيك، و الإيمان مخالط لحمك و دمك كما خالط لحمي و دمي، و إنّ اللّه عزّ و جلّ أمرني أن أبشّرك أنّك و عترتك في الجنّة، و إنّ عدوّك في النّار، و لا يرد عليّ الحوض مبغض لك، و لا يغيب عنه محبّ لك. قال: قال علي (عليه السلام): فخررت للّه سبحانه و تعالى ساجدا و حمدته على ما أنعم به عليّ من الإسلام و القرآن، و حبّبني إلى خاتم النبيّين و سيّد المرسلين (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم). و منه قال: بلغ عمر بن عبد العزيز أنّ قوما تنقّصوا عليّا (عليه السلام)، فصعد المنبر فحمد اللّه و أثنى عليه و صلّى على النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) و ذكر عليّا و فضله و سابقته، ثمّ قال: حدّثني عراك بن مالك الغفاري عن أمّ سلمة، قالت: بينا رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) عندي إذ أتاه جبرئيل فناجاه، فتبسّم رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) ضاحكا، فلمّا سرى عنه قلت: بأبي أنت و أمّي يا رسول اللّه ما أضحكك؟ فقال: أخبرني جبرئيل أنّه مرّ بعلي و هو يرعى ذودا له و هو نائم قد أبدى بعض جسده، قال: فرددت عليه ثوبه فوجدت برد إيمانه قد وصل إلى قلبي.
كشف الغمة في معرفة الأئمة