و من المناقب عن علي (عليه السلام) قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): أتاني جبرئيل و قد نشر جناحيه، فإذا فيها مكتوب على أحدهما: لا إله إلّا اللّه محمّد النبي، و مكتوب على الآخر: لا إله إلّا اللّه علي الوصي.
و عن زيد بن أرقم عن النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) أنّه قال لعلي و فاطمة و حسن و حسين: أنا حرب لمن حاربكم و سلم لمن سالمكم.
قلت:
رواه الخوارزمي بسنده عن زيد بن أرقم عن النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): لمن حاربتم و لمن سالمتم، بالتاء.
و رواه أحمد بن حنبل في مسنده عن أبي هريرة قال: نظر النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) إلى علي و فاطمة و الحسن و الحسين صلوات اللّه عليهم فقال: أنا حرب لمن حاربكم، سلم لمن سالمكم، بالكاف.
و من مسند أحمد رحمه اللّه عن رياح بن الحرث قال: جاء رهط إلى علي (عليه السلام) بالرحبة، فقالوا: السلام عليك يا مولانا، قال: كيف أكون مولاكم و أنتم قوم عرب؟
قالوا:
سمعنا 293 رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) يوم غدير خم يقول: من كنت مولاه فإنّ هذا مولاه، قال رياح: فلمّا مضوا أتبعتهم فسألت من هؤلاء؟
قالوا:
نفر من الأنصار فيهم أبو أيوب الأنصاري.
و من مناقب الخوارزمي أنّ أبا ذر أسند ظهره إلى الكعبة فقال: يا أيّها الناس، هلمّوا أحدّثكم عن نبيّكم (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم)، سمعت رسول اللّه يقول: لعلي ثلاث لإن تكون لي واحدة منهنّ أحبّ إليّ من الدنيا و ما فيها، سمعت رسول اللّه يقول لعلي: اللهمّ أعنه و استعن به، اللهمّ انصره و انتصر به، فإنّه عبدك و أخو رسولك.
كشف الغمة في معرفة الأئمة