المطففين: 35.
299 فِي الْقُرْبى قالوا: هل رأيتم أعجب من هذا يسفّه أحلامنا و يشتم آلهتنا و يرى قتلنا و يطمع أن نحبّه؟
فنزل: قُلْ ما سَأَلْتُكُمْ مِنْ أَجْرٍ فَهُوَ لَكُمْ أي ليس لي من ذلك أجر، لأنّ منفعة المودّة تعود عليكم و هو ثواب اللّه تعالى و رضاه.
و روى في قوله تعالى: وَ قِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْؤُلُونَ يعني عن ولاية علي (عليه السلام).
و قوله تعالى: أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُوا السَّيِّئاتِ أَنْ نَجْعَلَهُمْ كَالَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ سَواءً مَحْياهُمْ وَ مَماتُهُمْ ساءَ ما يَحْكُمُونَ، قيل: نزلت في قصّة بدر في حمزة و علي و عبيدة بن الحرث، لمّا برزوا لقتال عتبة و شيبة و الوليد.
قوله تعالى: لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ نزلت في أهل الحديبية.
قال جابر:
كنّا يومئذ ألفا و أربعمائة، فقال لنا النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): أنتم اليوم خيار أهل الأرض، فبايعنا تحت الشجرة على الموت، فما نكث إلّا جزء بن قيس، و كان منافقا، و أولى الناس بهذه الآية علي بن أبي طالب (عليه السلام) لأنّه تعالى قال: وَ أَثابَهُمْ فَتْحاً قَرِيباً يعني فتح خيبر و كان ذلك على يد علي بن أبي طالب (عليه السلام).
قال:
روى السيّد أبو طالب بإسناده عن جابر بن عبد اللّه قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) لعلي (عليه السلام): من أحبّك و تولّاك أسكنه اللّه معنا، ثمّ تلا رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَ نَهَرٍ.
فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ عِنْدَ مَلِيكٍ مُقْتَدِرٍ
كشف الغمة في معرفة الأئمة