و قوله تعالى: وَ السَّابِقُونَ السَّابِقُونَ. أُولئِكَ الْمُقَرَّبُونَ. فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ قيل: هم الذين صلّوا إلى القبلتين، و قيل: السابقون إلى الطاعة، و قيل: إلى الهجرة، و قيل: إلى الإسلام و إجابة الرسول، و كلّ ذلك موجود في أمير المؤمنين علي (عليه السلام) على وجه التمام و الكمال، و الغاية التي لا يقاربه فيها أحد من الناس. و عن ابن عباس قال: سألت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) عن قول اللّه تعالى: وَ السَّابِقُونَ ____________ الشورى: 23. سبأ: 47. الصافات: 24. الجاثية: 21. الفتح: 18. الفتح: 18. القمر: 55. الواقعة: 12. 300 السَّابِقُونَ. أُولئِكَ الْمُقَرَّبُونَ. فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ فقال: قال لي جبرئيل (عليه السلام): ذاك عليّ و شيعته هم السابقون إلى الجنّة، المقرّبون من اللّه بكرامته لهم. قوله تعالى: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا ناجَيْتُمُ الرَّسُولَ فَقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْواكُمْ صَدَقَةً و قد تقدم ذكر هذه الآية و الامّة مجتمعة على أنّها نزلت و لم يعمل بها أحد غيره، و نزلت الرخصة. قوله تعالى: يا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذا جاءَكَ الْمُؤْمِناتُ يُبايِعْنَكَ روى الزبير بن العوام قال: سمعت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) يدعو النساء إلى البيعة حين نزلت هذه الآية، فكانت فاطمة بنت أسد أم علي بن أبي طالب أوّل امرأة بايعت.
كشف الغمة في معرفة الأئمة