و نقلت ممّا خرّجه صديقنا العزّ المحدّث الحنبلي الموصلي في قوله تعالى: اهْدِنَا الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ قال بريدة صاحب رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): هو صراط محمّد و آله (عليهم السلام).
و قوله تعالى في سورة البقرة: وَ ارْكَعُوا مَعَ الرَّاكِعِينَ هو علي بن أبي طالب.
و قوله تعالى: وَ مِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغاءَ مَرْضاتِ اللَّهِ نزلت في مبيت عليّ على فراش رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) و قد تقدم ذكرها.
و ذكر ابن الأثير رحمه اللّه في كتابه كتاب الإنصاف الذي جمع فيه بين الكاشف و الكشّاف، أنّها نزلت في علي (عليه السلام)، و ذلك حين هاجر النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) و ترك عليّا في بيته ____________ الأحزاب: 33.
الظعائن: النساء.
الآية: 43.
البقرة: 207.
304 بمكة و أمره أن ينام على فراشه، ليوصل إذا أصبح ودائع الناس إليهم، فقال اللّه عزّ و جلّ لجبرئيل و ميكائيل: إنّي قد آخيت بينكما و جعلت عمر أحدكما أطول من عمر الآخر، فأيّكما يؤثر أخاه بالبقاء؟
فاختار كلّ منهما الحياة، فأوحى اللّه إليهما: أ لا كنتما مثل علي آخيت بينه و بين محمّد، فبات على فراشه يفديه بنفسه و يؤثره بالحياة؟
اهبطا إليه فاحفظاه من عدوّه، فنزلا إليه فحفظاه جبرئيل عند رأسه و ميكائيل عند رجليه، و جبرئيل يقول: بخ بخ يا بن أبي طالب من مثلك و قد باهى اللّه بك الملائكة.
و قوله: الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوالَهُمْ بِاللَّيْلِ وَ النَّهارِ سِرًّا وَ عَلانِيَةً فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَ لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَ لا هُمْ يَحْزَنُونَ
كشف الغمة في معرفة الأئمة