قوله عزّ و جلّ: أَ فَمَنْ كانَ مُؤْمِناً كَمَنْ كانَ فاسِقاً لا يَسْتَوُونَ المؤمن علي (عليه السلام) و الفاسق الوليد.
و قد تقدم قوله تعالى: أَ فَمَنْ كانَ عَلى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ وَ يَتْلُوهُ شاهِدٌ مِنْهُ قال عباد بن عبد اللّه الأسدي: سمعت عليّا يقول و هو على المنبر: ما من رجل من قريش إلّا و قد نزلت فيه آية أو آيتان، فقال رجل ممّن تحته: فما نزل فيك أنت؟
فغضب ثمّ قال: أمّا إنّك لو لم تسألني على رءوس القوم ما حدّثتك، و يحك هل تقرأ سورة هود، ثمّ قرأ ____________ العصر: 3.
قد مضى ذكر السورة و رقم الآية و كذا أكثر الآيات الآتية فلا نذكر إلّا ما لم يسبق ذكرها.
309 علي (عليه السلام): أَ فَمَنْ كانَ عَلى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ وَ يَتْلُوهُ شاهِدٌ مِنْهُ رسول اللّه على بيّنة و أنا الشاهد منه.
قوله عزّ و جلّ: وَ قِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْؤُلُونَ عن ابن عباس: إنّهم مسئولون عن ولاية علي بن أبي طالب (عليه السلام).
قوله تعالى: وَ كُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ عن ابن عباس قال: مع علي (عليه السلام).
قوله تعالى: الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوالَهُمْ بِاللَّيْلِ وَ النَّهارِ سِرًّا وَ عَلانِيَةً، عن ابن عباس قال: نزلت في علي (عليه السلام) كانت عنده أربعة دراهم فتصدّق بالليل و النهار سرّا و علانية.
قوله تعالى: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا ناجَيْتُمُ الرَّسُولَ فَقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْواكُمْ صَدَقَةً
كشف الغمة في معرفة الأئمة