الأقسامالسيرة والتاريخ والاحتجاجات وجوامعالاحتجاجات والمناظرات
الأحتجاج

نمنهم: من جاء بالطوفان بعد الإعذار والإنذار فغرق جميع من طغى وتمرّد.

هو أحد النواب الأربعة وفضله واشتهاره ممّا لا يخفى على أحد.

في (ط): أنتم بشر مثلنا...

٥٤٨ لبناً.

في ذكر توقيع له عليه السلام حول تفويض الأئمّة عليه السلام _ الاحتجاج /ج ٢ ومنهم: من أُلقي في التّار فكانت عليه برداً وسلاماً.

ومنهم: من أخرج من الحجر الصلد النّاقة، وأجرى من ضرعها ومنهم: من فلق له البحر وفجر له من العيون، وجعل له العصا اليابسة ثعباناً تلقف ما يأفكون.

ومنهم: من أبرأ الأكمه والأبرص وأحيى الموتى بإذن الله، وأنبأهم بما يأكلون وما يدّخرون في بيوتهم.

ومنهم: من انشق له القمر وكلّمته البهائم، مثل البعير والذئب وغير ذلك.

فلمّا أتوا بمثل ذلك وعجز الخلق من أممهم عن أن يأتوا بمثله، كان من تقدير اللّٰه جلّ جلاله ولطفه بعباده وحكمته أن جعل أنبياءه مع هذه المعجزات في حال غالبين واخرى مغلوبين، وفي حال قاهرين واخرى مقهورين، ولو جملهم اللّٰه في جميع أحوالهم غالبين وقاهرين، ولم يبتلهم ولم يمتحنهم لا تَخذهم النّاس آلهة من دون اللّٰه عزّ وجلّ، ولما عرف فضل صبرهم على البلاء والمحن والاختبار، ولكنّه جعل أحوالهم في ذلك كأحوال غيرهم، ليكونوا في حال المحنة والبلوى صابرين وفي حال العافية والظهور على الأعداء شاكرين، ويكونوا في جميع أحوالهم متواضعين غير شامخين ولا متجبّرين، وليعلم العباد أنّ لهم عليهم السلام إِلها هو خالقهم ومدبرهم فيعبدوه ويطيعوا رسله، وتكون حجّة اللّٰه ثابتة على

الأحتجاج

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.