قوله تعالى: فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ كَذَبَ عَلَى اللَّهِ وَ كَذَّبَ بِالصِّدْقِ إِذْ جاءَهُ عن موسى بن جعفر عن أبيه (عليهما السلام) قال: هو من ردّ قول رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) في علي (عليه السلام).
قوله تعالى: وَ قالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَ نِعْمَ الْوَكِيلُ.
فَانْقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَ فَضْلٍ عن أبي رافع أنّ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) وجّه عليّا (عليه السلام) في نفر معه في طلب أبي سفيان، فلقيهم أعرابي من خزاعة فقال: إنّ القوم قد جمعوا لكم فقالوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَ نِعْمَ الْوَكِيلُ فنزلت.
قوله تعالى: وَ كَفَى اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ الْقِتالَ ابن مسعود كان يقرأ هذا الحرف وَ كَفَى اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ الْقِتالَ بعلي بن أبي طالب وَ كانَ اللَّهُ قَوِيًّا عَزِيزاً.
____________ محمّد (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): 32.
هود: 3.
الزمر: 32.
312 قوله تعالى: يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ إنّها نزلت في بيان الولاية.
و عن زيد بن علي قال: لمّا جاء جبرئيل (عليه السلام) بأمر الولاية ضاق النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) بذلك ذرعا، و قال: قومي حديثوا عهد بجاهلية، فنزلت.
قال رياح بن الحرث:
كنت في الرحبة مع أمير المؤمنين (عليه السلام) إذ أقبل ركب يسيرون حتّى أناخوا بالرحبة ثمّ أقبلوا يمشون حتّى أتوا عليّا (عليه السلام) فقالوا: السلام عليك يا أمير المؤمنين و رحمة اللّه و بركاته، قال: من القوم؟
قالوا:
مواليك يا أمير المؤمنين، قال: فنظرت إليه و هو يضحك و يقول: من أين و أنتم قوم عرب؟
قالوا:
سمعنا رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) يوم غدير خم و هو آخذ بعضدك يقول: أيّها الناس أ لست أولى بالمؤمنين من أنفسهم؟
قلنا:
بلى يا رسول اللّه، فقال: إنّ اللّه مولاي و أنا مولى المؤمنين و علي مولى من كنت مولاه، اللهمّ وال من والاه، و عاد من عاداه، فقال: أنتم تقولون ذلك؟
قالوا:
كشف الغمة في معرفة الأئمة