قوله تعالى: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُحَرِّمُوا طَيِّباتِ ما أَحَلَّ اللَّهُ لَكُمْ قيل: كان علي (عليه السلام) في أناس من الصحابة عزموا على تحريم الشهوات فنزلت.
و عن قتادة إنّ عليّا (عليه السلام) و جماعة من الصحابة منهم عثمان بن مظعون أرادوا أن ____________ النور: 36.
المائدة: 87.
314 يتخلّوا عن الدنيا و يتركوا النساء، و يترهّبوا فنزلت.
و عن ابن عباس إنّها نزلت في علي و أصحاب له.
قوله تعالى: وَ اجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ عن أبي عبد اللّه جعفر بن محمّد (عليهما السلام) قال: هو علي بن أبي طالب عرضت ولايته على إبراهيم (عليه السلام) فقال: اللهمّ اجعله من ذريّتي ففعل اللّه ذلك.
قوله تعالى: وَ النَّجْمِ إِذا هَوى.
ما ضَلَّ صاحِبُكُمْ وَ ما غَوى.
وَ ما يَنْطِقُ عَنِ الْهَوى عن حبّة العرني: لمّا أمر رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) بسدّ الأبواب التي في المسجد شقّ عليهم، قال حبّة: إنّي لأنظر إلى حمزة بن عبد المطّلب و هو تحت قطيفة حمراء و عيناه تذرفان و يقول: أخرجت عمّك و أبا بكر و عمر و العباس و أسكنت ابن عمّك؟
فقال رجل يومئذ:
ما يألو في رفع ابن عمّه!
فعلم رسول اللّه أنّه قد شقّ عليهم، فدعا الصلاة جامعة فصعد المنبر فلم يسمع من رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) خطبة كان أبلغ منها تمجيدا و توحيدا، فلمّا فرغ قال: يا أيّها الناس، ما أنا سددتها و لا أنا فتحتها و لا أنا أخرجتكم و أسكنته و قرأ وَ النَّجْمِ إِذا هَوى
كشف الغمة في معرفة الأئمة