الأنعام: 160.
الأنفال: 24.
و في بعض النسخ «مودتك» بدل «مودتنا».
الزخرف: 57.
316 قوله تعالى: وَ مِمَّنْ خَلَقْنا أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَ بِهِ يَعْدِلُونَ عن زاذان عن علي (عليه السلام): تفترق هذه الامّة على ثلاث و سبعين فرقة، اثنتان و سبعون في النار، و واحدة في الجنّة، و هم الذين قال اللّه تعالى: وَ مِمَّنْ خَلَقْنا أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَ بِهِ يَعْدِلُونَ و هم أنا و شيعتي.
قوله تعالى: وَ تَعِيَها أُذُنٌ واعِيَةٌ عن بريدة قال: قال النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) لعلي (عليه السلام): إنّ اللّه أمرني أن أدنيك و لا أقصيك، و أن أعلّمك و أن تعي، فنزلت، و حقّ على اللّه أن تعي فنزلت.
و عن مكحول قال: قرأ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) هذه الآية ثمّ أقبل على عليّ فقال: إنّي سألت اللّه أن يجعلها أذنك.
و بالإسناد قال: فسألت ربي فقلت: اللهمّ اجعلها أذن عليّ فكان عليّ (عليه السلام) يقول: ما سمعت من نبيّ اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) كلاما إلّا وعيته و حفظته فلم أنسه.
قوله تعالى: أَ جَعَلْتُمْ سِقايَةَ الْحاجِ الآية، و قد تقدّم ذكرها.
قوله تعالى: تَراهُمْ رُكَّعاً سُجَّداً عن موسى بن جعفر عن آبائه (عليهم السلام) إنّها نزلت في علي (عليه السلام).
قوله تعالى: وَ الَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِناتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا عن مقاتل ابن سليمان إنّها نزلت في علي بن أبي طالب (عليه السلام) و ذلك أنّ نفرا من قريش كانوا يؤذونه و يكذبون عليه.
كشف الغمة في معرفة الأئمة