و قوله تعالى: سلام على آل ياسين، و قوله: وَ مَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتابِ، و قوله: فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتابَهُ بِيَمِينِهِ* عن ابن عباس: آل ياسين آل محمّد، و نحن ____________ الزخرف: 41. الرحمن: 21. الأعراف: 48. النحل: 76. 319 كباب حطّة في بني إسرائيل، وَ مَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتابِ علي (عليه السلام). و قوله فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتابَهُ بِيَمِينِهِ* علي بن أبي طالب (عليه السلام). وَ مَنْ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَ هُوَ عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ قيل: هو علي بن أبي طالب (عليه السلام). قوله تعالى: إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ الآية، و قد تقدم ذكر ما أوردته أم سلمة و عائشة و غير هما في ذلك، و قد أورد الحافظ أبو بكر ابن مردويه ذلك من عدّة طرق لعلّها تزيد على المائة فمن أرادها فقد دللته. و قوله تعالى: أَ فَمَنْ وَعَدْناهُ وَعْداً حَسَناً فَهُوَ لاقِيهِ عن مجاهد: نزلت في علي و حمزة. قوله تعالى: إِنَّ اللَّهَ يُدْخِلُ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ قيل: نزلت في علي و حمزة و عبيدة بن الحارث حين بارزوا عتبة و شيبة و الوليد، فأمّا الكفّار فنزل فيهم: هذانِ خَصْمانِ اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ إلى قوله تعالى: عَذابَ الْحَرِيقِ و في علي و أصحابه: إِنَّ اللَّهَ يُدْخِلُ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ
كشف الغمة في معرفة الأئمة