الآية.
قوله تعالى: وَ نَزَعْنا ما فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ إِخْواناً عَلى سُرُرٍ مُتَقابِلِينَ عن أبي هريرة قال: قال علي بن أبي طالب (عليه السلام): يا رسول اللّه أيّما أحبّ إليك أنا أم فاطمة؟
قال:
فاطمة أحبّ إليّ منك و أنت أعزّ عليّ منها، و كأنّي بك و أنت على حوضي تذود عنه الناس و إنّ عليه لأباريق مثل عدد نجوم السماء و أنت و الحسن و الحسين و فاطمة و عقيل و جعفر في الجنّة إخوانا على سرر متقابلين، أنت معي و شيعتك في الجنّة، ثمّ قرأ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): إِخْواناً عَلى سُرُرٍ مُتَقابِلِينَ، لا ينظر أحدهم في قفاء صاحبه.
قوله تعالى: يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ عن جعفر بن محمّد (عليهما السلام) قال: هو علي بن أبي طالب (عليه السلام).
قوله عزّ و جلّ: وَ ارْكَعُوا مَعَ الرَّاكِعِينَ عن ابن عباس: نزلت في رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) و عليّ خاصة و هما أوّل من صلّى و ركع.
قلت:
هذا ما نقلته ممّا نزلت فيه (عليه السلام) من طرق الجمهور، فإنّ العزّ المحدّث كان ____________ الحجر: 47.
الفتح: 29.
320 صديقنا و كنّا نعرفه و كان حنبلي المذهب، و ابن مردويه و إن كان قد جمع كتابا في مناقبه عليه الصلاة و السلام اجتهد فيه و بالغ فيما أورده و لم يأل جهدا، فقد أورد فيه مواضع لا يقولها الشيعة و لا يوردونها، و لم أذكر نزول القرآن فيه (عليه السلام) من طرق أصحابنا دفعا للمكابرة و استغناء بما نقلوه من مناقبه عليه الصلاة و السلام.
كشف الغمة في معرفة الأئمة