قال علي بن عيسى عفى اللّه عنه:
هكذا أورده ابن البطريق رحمه اللّه، و قدرة اللّه لا يعظم فيها شيء من الممكنات.
قال:
فتسير باللواء و الحسن عن يمينك، و الحسين عن يسارك، حتّى تقف بيني و بين إبراهيم في ظلّ العرش، ثمّ تكسى حلّة خضراء من حلل الجنّة، ثمّ ينادي مناد من تحت العرش: نعم الأب أبوك إبراهيم، و نعم الأخ أخوك عليّ، أبشر يا علي إنّك تكسى إذا كسيت و تدعى إذا دعيت، و تحيى إذا حييت.
و بالإسناد المتقدم عن أبي سعيد قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): أعطيت في عليّ خمس خصال هي أحبّ إليّ من الدنيا و ما فيها: أمّا واحدة فهو كاب بين يدي اللّه عزّ و جلّ حتّى يفرغ الناس من الحساب.
و أمّا الثانية: فلواء الحمد بيده و آدم (عليه السلام) و من ولد تحته.
____________ السماط: الجماعة من الناس.
من قولهم كبى لوجهه: سقط.
331 و أمّا الثالثة: فواقف على عقر حوضي يسقي من عرف من أمّتي.
و أمّا الرابعة: فساتر عورتي و مسلّمي إلى ربّي عزّ و جلّ.
و أمّا الخامسة: فلست أخشى عليه أن يرجع زانيا بعد إحصان، و لا كافرا بعد إيمان.
و عن جابر قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): رأيت مكتوبا على باب الجنّة لا إله إلّا اللّه محمّد رسول اللّه علي أخوه.
و عنه قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): مكتوب على باب الجنّة محمّد رسول اللّه عليّ أخو رسول اللّه قبل أن تخلق السماوات بألفي عام، و مثله من مناقب الخوارزمي.
كشف الغمة في معرفة الأئمة