الأقسامفضائل أهل البيت ومناقبهممناقب أمير المؤمنين
كشف الغمة في معرفة الأئمة

كأنّه تعريض على غيره ممّن رجع كافرا بعد الإيمان بعد موت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) او في زمن حياته.

332 ذكر مخاطبته بأمير المؤمنين في عهد النبي صلّى عليه و آله الطاهرين يقول علي بن عيسى مستمدّا من اللّه حسن التوفيق، و مستهديا برحمته إلى سواء الطريق: إنّ الشيعة مجمعون على أنّ النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) خاطبه بإمرة المؤمنين مرارا منها: ما صدر عن وحي و أمر من اللّه له بذلك، و منها ما قاله له من تلقاء نفسه، و حكم ذلك أيضا حكم الوحي، لأنّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) لا ينطق عن الهوى، فذكر ذلك من طرق الشيعة لا معنى له، و لا يكون حجّة على من ينكر ذلك من الجمهور، على أنّي باحثت بعض علمائهم من مدرّسي مذهب أحمد بن حنبل رحمة اللّه عليه فأوردت عليه حديثا من مسند إمامه فقال: أحاديث المسند لم يلتزم أحمد فيها بالصحّة، فتكون حجّة على ما وردت مثل ذلك الحديث من صحيح الترمذي فطعن في رجل من رجاله، فقلت له: تعذّر و امتنع البحث معكم، فقال: كيف؟

قلت:

لأنّكم تطعنون فيما نورده نحن، و فيما توردونه أنتم عن مشايخكم و أئمّتكم، فكيف يتحقّق بيننا بحث، أو يقوم على ما ندّعيه دليله؟

و لكن نورد من ذلك ما هو من طرقهم، فإن أذعنوا و انقادوا فذاك، و إلّا فسبيله سبيل غيره ممّا أنكروه و عاندوا فيه الحق، ليس عليك هداهم.

و قد كان السعيد رضي الدين علي بن موسى بن طاوس رحمه اللّه و ألحقه بسلفه جمع في ذلك كتابا سمّاه كتاب اليقين باختصاص مولانا علي، (عليه السلام) بإمرة المؤمنين، و نقل ذلك ممّا يزيد على ثلاثمائة طريق فاقتصرت من ذلك على ما أوردته نقلا من كتابه رحمه اللّه و نسبت كلّ حديث إلى من أورده من علماء الجمهور مقتصرا عليهم دون من عداهم.

كشف الغمة في معرفة الأئمة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.