____________ الحصر- ككتف-: الضيق الصدر و الكلام.
يقال حصر الرجل إذا عيي و لم يقدر على النطق.
القصعة: إناء كبير منبسط تشبع العشرة.
أي طائفة بعد طائفة سمّيت به لزفيفها في مشيها و إقبالها بسرعة.
و الرفيف: السرعة في المشي.
أي لطخنها.
342 و وسادة و كساء خيبريّا و مخضبا، و اتّخذت أم أيمن بوابة، ثمّ إنّ النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) دخل فلمّا رأته النساء و ثبن و بينهنّ و بين النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) سترة، و تخلّفت أسماء بنت عميس فقال لها النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): كما أنت على رسلك من أنت؟
قالت:
أنا التي أحرس ابنتك، إنّ الفتاة ليلة يبني بها لا بدّ لها من امرأة تكون قريبة منها إن عرضت لها حاجة أو أرادت شيئا أفضت بذلك إليها، قال: فإنّي أسأل اللّه أن يحرسك من بين يديك و من خلفك و عن يمينك و عن شمالك من الشيطان الرجيم.
ثمّ صرخ بفاطمة فأقبلت، فلمّا رأت عليّا جالسا إلى جنب النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) حصرت و بكت فأشفق النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) أن يكون بكاؤها لأنّ عليّا لا مال له، فقال لها النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): ما يبكيك؟
فو اللّه ما ألوتك في نفسي و لقد أصيب بك القدر، فقد أصبت لك خير أهلي و أيم الذي نفسي بيده لقد زوّجتك سيّدا في الدّنيا و إنّه في الآخرة لمن الصالحين، فلان منها و أمكنته من كفّها.
فقال النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم):
للّه يا أسماء أتيتني بالمخضب فملأته ماء فمجّ النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) فيه و غسل قدميه و وجهه، ثمّ دعا بفاطمة فأخذ كفّا من ماء فضرب به على رأسها، و كفّا بين يديها، ثمّ رشّ جلده و جلدها ثمّ التزمها، فقال: اللهمّ إنّها منّي و أنا منها، اللهمّ كما أذهبت عنّي الرجس و طهّرتني فطهرها، ثمّ دعا بمخضب آخر ثمّ دعا عليّا فصنع به كما صنع بها، ثمّ دعا له كما دعا لها، ثمّ قال لهما: قوما إلى بيتكما جمع اللّه بينكما و بارك في نسلكما، و أصلح بالكما، ثمّ قام فأغلق عليه بابه.
كشف الغمة في معرفة الأئمة