قال ابن عباس:
فأخبرتني أسماء بنت عميس أنّها رمقت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) فلم يزل يدعو لهما خاصة لا يشركهما في دعائه أحدا حتّى توارى في حجرته.
قال الخوارزمي:
و أنبأني أبو العلا الحافظ الهمداني يرفعه إلى الحسين بن علي (عليهما السلام) قال: بينا رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) في بيت أم سلمة إذ هبط عليه ملك له عشرون رأسا، في كلّ رأس ألف لسان يسبّح اللّه و يقدّسه بلغة لا تشبه الاخرى، راحته أوسع من سبع ____________ المخضب: المركن تغسل فيه الثياب.
الرسل- بالفتح-: السهل من السير.
الا في الأمر الوا: قصر و أبطأ.
و في بعض النسخ «زوجتك خير أهلي».
رمقه: أطال النظر إليه.
343 سماوات و سبع أرضين، فحسب النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) أنّه جبرئيل (عليه السلام) فقال: يا جبرئيل لم تأتني في مثل هذه الصورة قط؟
قال:
ما أنا جبرئيل، أنا صرصائيل بعثني اللّه إليك لتزوج النور من النور، فقال النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): من من من؟
قال:
ابنتك فاطمة من علي بن أبي طالب (عليهما السلام)، فزوّج النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) فاطمة من علي بشهادة جبرئيل و ميكائيل و صرصائيل، قال: فنظر النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) فإذا بين كتفي صرصائيل: لا إله إلّا اللّه محمّد رسول اللّه علي بن أبي طالب مقيم الحجة، فقال النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): يا صرصائيل منذ كم هذا كتب بين كتفيك؟
قال:
قبل أن يخلق اللّه الدنيا باثني عشر ألف سنة.
كشف الغمة في معرفة الأئمة