____________ تغرغرت عينه بالدمع: تردد فيها الدمع و أصله من تغرغر فلان بالماء و الدواء إذا رددهما في حلقه فلا يمجهما و لا يسيغهما.
الناضح: البعير يستقى عليه.
خرق- بكسر الراء- خرقا فهو خرق: ككتف- دهش، و خرق الرجل في البيت: أقام فلم يبرح و لازق بالأرض.
و النزق: خفة في كلّ أمر و عجلة في جهل و حمق فلعلّ المعنى- و اللّه أعلم-: هذا رجل ليس متكاسلا مبطئا في الأمور كمن لزق بالأرض و تحير، و لا بعجول و وارد فيه من غير بصيرة.
المرط: كساء من صوف أو خز أو كتان يؤتزر به و ربما تلقيه المرأة على رأسها و تتلفع به.
346 قال علي (عليه السلام): فقلت، فداك أبي و أمّي إنّك لتعلم أنّك أخذتني من عمّك أبي طالب و من فاطمة بنت أسد و أنا صبي لا عقل لي، فغذّيتني بغذائك، و أدّبتني بأدبك، فكنت لي أفضل من أبي طالب و من فاطمة بنت أسد في البرّ و الشفقة، و إنّ اللّه تعالى هداني بك و على يديك، و استنقذني ممّا كان عليه آبائي و أعمامي من الحيرة و الشرك؟!!
و إنّك و اللّه يا رسول اللّه ذخري و ذخيرتي في الدنيا و الآخرة، يا رسول اللّه فقد أحببت مع ما (قد) شدّ اللّه من عضدي بك أن يكون لي بيت و أن تكون لي زوجة أسكن إليها، و قد أتيتك خاطبا راغبا أخطب إليك ابنتك فاطمة، فهل أنت مزوّجي يا رسول اللّه؟
قالت أم سلمة:
فرأيت وجه رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) يتهلّل فرحا و سرورا ثمّ تبسّم في وجه علي (عليه السلام) فقال: يا أبا الحسن فهل معك شيء أزوّجك به؟
فقال له علي:
فداك أبي و أمّي و اللّه ما يخفى عليك من أمري شيء، أملك سيفي و درعي و ناضحي، و ما أملك شيئا غير هذا، فقال له رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): يا علي أمّا سيفك فلا غنى بك عنه تجاهد به في سبيل اللّه، و تقاتل به أعداء اللّه، و ناضحك تنضح به على نخلك و أهلك و تحمل عليه رحلك في سفرك، لكنّي قد زوّجتك بالدرع و رضيت بها منك.
كشف الغمة في معرفة الأئمة