الأقسامفضائل أهل البيت ومناقبهمفاطمة الزهراء عليها السلام
كشف الغمة في معرفة الأئمة

ادعي لي فاطمة، فجاءت خرقة من الحياء، فقال لها رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): اسكني لقد أنكحتك أحبّ أهل بيتي إليّ ثمّ نضح عليها من الماء و دعا لها، قالت: ثمّ رجع (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) فرأى سوادا بين يديه، فقال: من هذا؟ فقلت: أنا أسماء بنت عميس، قال: جئت في ____________ آصع: جمع صاع ذكره الفيروزآبادي في مادة فرق و هذا من باب نقل الهمزة من موضع العين إلى موضع الفاء كما يقولون في جمع البئر «آبار و أبآر». و الذرة: حب معروف. نضح عليه الماء: رشّه. قال الجزري: و في حديث تزويج فاطمة عليّا: فلمّا أصبح دعاها، فجاءت خرقة من الحياء أي خجلة مدهوشة من الخرق: التحير، و روي أنّها أتته تعثر في مرطها من الخجل. 355 زفاف فاطمة تكرمينها؟ قلت: نعم، قالت: فدعا لي. قال علي بن عيسى عفى اللّه عنه: و حدّثني السيّد جلال الدين بن عبد الحميد ابن فخار الموسوي بما هذا معناه، و ربّما اختلفت الألفاظ، قال: أسماء بنت عميس هذه حضرت وفاة خديجة (عليها السلام) فبكت، فقلت: أ تبكين و أنت سيّدة نساء العالمين و أنت زوجة النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) و مبشّرة على لسانه بالجنّة؟ فقالت: ما لهذا بكيت، و لكن المرأة ليلة زفافها لا بدّ لها من امرأة تفضي إليها بسرّها و تستعين بها على حوائجها، و فاطمة حديثة عهد بصبى و أخاف أن لا يكون لها من يتولّى أمورها حينئذ، فقلت: يا سيّدتي لك عليّ عهد اللّه إنّي إن بقيت إلى ذلك الوقت أن أقوم مقامك في هذا الأمر، فلمّا كانت تلك الليلة و جاء النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) أمر النساء فخرجن و بقيت، فلمّا أراد الخروج رأى سوادي، فقال: من أنت؟ فقلت: (أنا) أسماء بنت عميس، فقال: أ لم آمرك أن تخرجي؟ فقلت:

كشف الغمة في معرفة الأئمة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.