الأقسامفضائل أهل البيت ومناقبهمفاطمة الزهراء عليها السلام
كشف الغمة في معرفة الأئمة

قال: فنهضت أسماء فملأت المخضب ماء و أتته به، فملأ فاه ثمّ مجّه فيه ثمّ قال: اللهمّ إنّهما منّي و أنا منهما، اللهمّ كما أذهبت عنّي الرجس و طهّرتني تطهيرا فأذهب عنهما الرجس و طهّرهما تطهيرا، ثمّ دعا فاطمة فقامت إليه و عليها النقبة و أزارها، فضرب كفّا من ماء بين يديها و بأخرى على عاتقها و بأخرى على هامتها ثمّ نضح جيدها و جيده ثمّ التزمها و قال: اللهمّ إنّهما منّي و أنا منهما، اللهمّ فكما أذهبت عنّي الرجس و طهّرتني تطهيرا فطهّرهما، ثمّ أمرها أن تشرب بقيّة الماء و تتمضمض و تستنشق و تتوضّأ، ثمّ دعا بمخضب آخر فصنع به كما صنع بالأوّل، و دعا عليّا فصنع به كما صنع بصاحبته، و دعا له كما دعا لها، ثمّ أغلق عليهما الباب و انطلق، فزعم عبد اللّه ابن عباس عن أسماء بنت عميس أنّه لم يزل يدعو لهما خاصة حتّى توارى في حجرته ما شرك معهما في دعائه أحدا. قال محمّد بن يوسف الكنجي: هكذا رواه ابن بطة العكبري الحافظ و هو حسن عال، و ذكر أسماء بنت عميس في هذا الحديث غير صحيح لأنّ أسماء هذه امرأة جعفر بن أبي طالب (عليه السلام)، و تزوّجها بعده أبو بكر فولدت له محمّدا و ذلك بذي الحليفة، فخرج رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) إلى مكّة في حجّة الوداع، فلمّا مات أبو بكر تزوّجها علي 361 ابن أبي طالب (عليه السلام) فولدت له، و ما أرى نسبتها في هذا الحديث إلّا غلطا وقع من بعض الرواة، لأنّ أسماء التي حضرت في عرس فاطمة (عليها السلام) إنّما هي أسماء بنت يزيد بن السكن الأنصاري، و أسماء بنت عميس كانت مع زوجها جعفر بن أبي طالب بالحبشة هاجر بها الهجرة الثانية، و قدم بها يوم فتح خيبر سنة سبع،

كشف الغمة في معرفة الأئمة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.