الأقسامفضائل أهل البيت ومناقبهممناقب أمير المؤمنين
كشف الغمة في معرفة الأئمة

لهاه عنه تلهية: شغله.

يقال: مرت الريح السحاب إذا استدرته، يريد أنّ القنا تستدر الحرب.

البهلول الضحاك و لعلّه لشجاعته و بسالته لا يكترث بالحرب فيتبسّم في الحالة التي تقطب فيها الرجال لخوف الحرب كما قال أبو الطيب: تمرّ بك الأبطال كلمى هزيمة * * * و وجهك وضّاح و ثغرك باسم 377 يمشي إلى القرن و في كفّه * * * أبيض ماضي الحدّ مصقول مشى العفرني بين أشباله * * * أبرزه للقنص الغيل ذاك الذي سلّم في ليلة * * * عليه ميكال و جبريل ميكال في ألف و جبريل في * * * ألف و يتلوهم سرافيل ليلة بدر مددا أنزلوا * * * كأنّهم طير أبابيل فسلّموا لمّا أتوا نحوه * * * و ذاك إعظام و تبجيل و عن علي بن الحسين عن آبائه (عليهم السلام) قال: لمّا رجع علي (عليه السلام) من وقعة الجمل، اجتاز بالزوراء، فقال للناس: إنّها الزوراء فسيروا و جنّبوا عنها فإنّ الخسف أسرع إليها من الوتد في النخالة، فلمّا أتى موضعا من أرضها قال: ما هذه الأرض؟

قيل: أرض بحرا، فقال: أرض سباخ جنّبوا و يمّنوا، فلمّا أتى يمنة السواد إذا هو براهب في صومعة له، فقال له: يا راهب أنزل هاهنا؟

فقال له الراهب:

لا تنزل بجيشك هذه الأرض، قال: و لم؟

قال:

لأنّه لا ينزلها إلّا نبي أو وصي نبي بجيشه يقاتل في سبيل اللّه عزّ و جلّ، هكذا نجد في كتبنا، فقال له أمير المؤمنين (عليه السلام): فأنا وصيّ سيّد الأنبياء و سيّد الأوصياء.

فقال له الراهب:

فأنت إذا أصلع قريش وصي محمّد (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم)، قال له أمير المؤمنين (عليه السلام): أنا ذلك، فنزل الراهب إليه فقال: خذ عليّ شرائع الإسلام، إنّي وجدت في الإنجيل نعتك فإنّك تنزل أرض براثا بيت مريم و أرض عيسى (عليه السلام)، فقال له أمير المؤمنين (عليه السلام): قف و لا تخبرنا بشيء، ثمّ أتى موضعا فقال: الكزوا هذا،

كشف الغمة في معرفة الأئمة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.