____________ العفرني: الأسد و هو فعلني.
الغيل بالكسر: الأجمة و بيت الأسد مثل الخميس و الجمع غيول، و قال الأصمعي: الغيل الشجر الملتف.
أبابيل جماعات متفرقة و يجيء بمعنى التكثير، و هو من الجمع الذي لا واحد له، و قال بعضهم: واحده أبول مثل عجول، و قيل: أبيل، قال: و لم أجد العرب تعرف له واحدا.
و في بعض النسخ «من وقعة الخوارج».
الزوراء: اسم لارض بغداد و عن الأزهري إنّه اسم مدينة ببغداد في الجانب الشرقي و قال غيره: في الجانب الغربي، قال ياقوت: و هو أصح ممّا ذهب إليه الأزهري بإجماع أهل السير (انتهى).
و الزوراء اسم لمواضع أخر أيضا لكن الظاهر أنّه المراد في هذا الحديث.
النخالة- بالضم-: ما نخل أي صفى أو غربل.
يمن فلان- بتشديد الميم-: ذهب ذات اليمين.
378 فلكزه (عليه السلام) فانبجست برجله عين خرارة، فقال: هذه عين مريم التي أنبعت لها، ثمّ قال: اكشفوا هاهنا على سبعة عشر ذراعا، فكشف و إذا بصخرة بيضاء، فقال (عليه السلام): على هذه الصخرة وضعت مريم عيسى من عاتقها و صلّت هاهنا، فنصب أمير المؤمنين (عليه السلام) الصخرة و صلّى عليها، و أقام هناك أربعة أيّام يتمّ الصلاة، و جعل الحرم في خيمة من الموضع، ثمّ قال: أرض براثا هذا بيت مريم (عليها السلام)، هذا موضع مقدس صلّى فيه الأنبياء.
قال أبو جعفر محمّد بن علي (عليهما السلام):
و لقد وجدنا أنّه صلّى فيه إبراهيم قبل عيسى (عليهما السلام).
كشف الغمة في معرفة الأئمة