و عن جابر بن عبد اللّه قال: كنّا عند النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) فأقبل علي بن أبي طالب فقال ____________ عزب: أبعد.
و دحضت الحجة: بطلت.
و داحض الحجة: باطلها.
الفلج: الفوز و الظفر.
381 النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): قد أتاكم أخي، ثمّ التفت إلى الكعبة فضربها بيده ثمّ قال: و الذي نفسي بيده إنّ هذا و شيعته هم الفائزون يوم القيامة، ثمّ قال: إنّه أوّلكم إيمانا معي، و أوفاكم بعهد اللّه، و أقومكم بأمر اللّه، و أعدلكم في الرعيّة، و أقسمكم بالسويّة، و أعظمكم عند اللّه مزية.
قال:
فنزل: إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ أُولئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ قال: و كان أصحاب محمّد (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) إذا اقبل علي قالوا: قد جاء خير البريّة.
و من أخبار أبي محمّد الفحّام رواية الطوسي عن أنس بن مالك عن النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) قال: إذا كان يوم القيامة و نصب الصراط على جهنّم لم يجز عليه إلّا من معه جواز فيه ولاية علي بن أبي طالب، و ذلك قوله تعالى: وَ قِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْؤُلُونَ يعني عن ولاية علي بن أبي طالب (عليه السلام).
و عنه عن سعيد بن حذيفة عن أبيه حذيفة قال: سمعت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) يقول: ما من عبد و لا أمة يموت و في قلبه مثقال حبّة من خردل من حبّ علي إلّا أدخله اللّه عزّ و جلّ الجنّة.
و عنه عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال: قال أبي: دفع النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) الراية يوم خيبر إلى علي (عليه السلام) ففتح اللّه عليه.
كشف الغمة في معرفة الأئمة