____________ اللقاء: الشيء الملقى لهوانه، و الجمع إلقاء.
الندىّ على فعيل: مجلس القوم و متحدّثهم، و كذلك النّدوة و النّادي و المستندى، فإن تفرّق القوم فليس بنديّ، و منه سمّيت دار النّدوة بمكة التي بناها قصي، لأنّهم كانوا يندون فيها أي يجتمعون للمشاورة.
ارتأى في الأمر: نظر و تدبره.
و أتمروا بفلان: إذا همّوا به و تشاوروا فيه.
و الصباة إليه: المائلون إلى دينه، من صبا يصبو أو من صبا الرجل صبوا: خرج من دين إلى دين.
قال أبو عبيدة:
صبا من دينه إلى دين آخر كما تصبا النجوم أي تخرج من مطالعها و هو أنسب و الأول صحيح المعنى، و صبأ أيضا أي صار صابيا، و الصابئون جنس من أهل الكتاب، و ليس من قبيل ما نحن بصدده.
ماء رنق بالتسكين: كدر، و عيش رنق بالكسر كذلك.
يقال: حدب عليه و حدب أي عطف عليه.
حميمك: قريبك الذي تهتم لأمره.
الأنشوطة: عقدة يسهل حلّها مثل عقدة التكة.
387 فقال عتبة و شيبة و شركهما أبو سفيان قالوا: فإنّا نرى أن نرحل له بعيرا صعبا و نوثق محمّدا عليه كتافا و شدّا ثمّ نخز البعير بأطراف الرماح فيوشك أن يقطعه بين الدكادك إربا إربا، فقال صاحب رأيهم: إنّكم لم تصنعوا بقولكم هذا شيئا، أ رأيتم إن خلص به البعير سالما إلى بعض الأفاريق فأخذ بقلوبهم بسحره و بيانه و طلاقة لسانه فصبا القوم إليه و استجابت له القبائل و سار إليكم فأهلككم، قولوا قولكم.
فقال أبو جهل:
لكن أرى أن تعمدوا إلى قبائلكم العشر فتنتدبوا من كلّ قبيلة رجلا نجدا و تبيتون ابن أبي كبشة فيذهب دمه في قبائل قريش جميعا فلا تستطيع قومه محاربة الناس فيرضون حينئذ بالعقل، فقال صاحب رأيهم: أصبت يا أبا الحكم.
كشف الغمة في معرفة الأئمة