وقيت بنفسي خير من وطأ الحصا * * * و من طاف بالبيت العتيق و بالحجر محمّد لمّا خاف أن يمكروا به * * * فوقاه ربّي ذو الجلال من المكر و بتّ أراعيهم متى يأسرونني * * * و قد وطّنت نفسي على القتل و الأسر و بات رسول اللّه في الغار آمنا * * * هناك و في حفظ الإله و في ستر ____________ ختله و خاتله خادعه.
و الهمز مثل الغمز و الضغط.
أجفل القوم: أسرعوا في الهرب.
أذكت عليه العيون: إذا أرسلت عليه الطلائع.
اعتم الرجل: دخل في العتمة و هي ثلث الليل الأول بعد غيبوبة الشفق و قيل وقت صلاة العشاء الآخرة.
هتف به هتافا: أي صاح.
و في نسخة بعد قوله و أقام في الغار هكذا: «ثلاثة أيام بلياليهنّ و خرج يوم الأربع من ربيع الأول و كان مبيت علي (عليه السلام) اه».
390 اقام ثلاثا ثمّ زمت قلائص قلائص يفرين الفلا أينما يفرى و لمّا ورد رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) المدينة نزل في بني عمرو بن عوف بقبا، و أرادوه على الدخول إلى المدينة فقال: ما أنا بداخلها حتّى يقدم ابن عمّي و ابنتي يعني عليّا و فاطمة (عليهما السلام).
قال أبو اليقظان:
و حدّثنا رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) و نحن بقبا عمّا أرادت قريش من المكر به و مبيت عليّ على فراشه و قال: أوحى اللّه عزّ و جلّ إلى جبرئيل و ميكائيل (عليهما السلام) إنّي قد آخيت بينكما و جعلت عمر أحدكما أطول من عمر صاحبه (الحديث بتمامه) و قد ذكرته قبل هذا.
كشف الغمة في معرفة الأئمة