الأقسامفضائل أهل البيت ومناقبهممناقب أمير المؤمنين
كشف الغمة في معرفة الأئمة

و في نسخة مخطوطة بدل المصراع الأخير هكذا «و يفرين عزما للفلا أينما يفرى» وزم البعير: (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) خطمه، و فرى الأرض: سارها. ضجنان: جبل بناحية مكة. 391 وَ أُوذُوا فِي سَبِيلِي الآية. قال: و قال له النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): يا علي أنت أوّل هذه الامّة إيمانا باللّه و رسوله، و أوّلهم هجرة إلى اللّه و رسوله، و آخرهم عهدا برسوله، لا يحبّك- و الذي نفسي بيده- إلّا مؤمن قد امتحن اللّه قلبه للإيمان، و لا يبغضك إلّا منافق أو كافر. أقول: خبر الغار أوردته في أوّل هذا الكتاب من طريق آخر، و أوردته هنا لما فيه من زيادات تتعلّق بأمير المؤمنين (عليه السلام)، و كان طويلا فاختصرت بعض ألفاظه، و فيه ألفاظ أنبّه عليها كما شرطت. قال أبو ثابت مولى أبي ذر رحمه اللّه يقول: سمعت أم سلمة تقول: سمعت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) في مرضه الذي قبض فيه يقول- و قد امتلأت الحجرة من أصحابه-: أيّها الناس يوشك أن أقبض قبضا سريعا فينطلق بي و قد قدمت إليكم القول معذرة إليكم، ألا و إنّي مخلّف فيكم كتاب اللّه ربّي عزّ و جلّ و عترتي أهل بيتي، ثمّ أخذ بيد علي (عليه السلام) فرفعها، فقال: هذا علي مع القرآن و القرآن مع علي خليفتان نصيران لا يفترقان حتّى يردا عليّ الحوض فأسألهما ما ذا خلفت فيهما. و عن أم سلمة قالت: سمعت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) يقول- و هو آخذ بكفّ علي (عليه السلام)-:

كشف الغمة في معرفة الأئمة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.