حملوها يوم السقيفة أوزارا * * * تخف الجبال و هي ثقال ثمّ جاءوا من بعدها يستقيلون * * * و هيهات عثرة لا تقال و حدّث الزبير عن رجاله قال: قدم ابن عباس على معاوية و كان يلبس أدنى ثيابه و يخفض من شأنه لمعرفته أنّ معاوية كان يكره إظهاره لشأنه، و جاء الخبر إلى معاوية ____________ قال الجزري: البظر- بفتح الباء-: الهنة التي تقطعها الخافضة من فرج المرأة عند الختان.
ثمّ قال بعد كلام له: و العرب تطلق هذا اللفظ في الذم و إن لم تكن أم من يقال له خاتنة و اللام للتعليل، و ما قامت عنه أنّه كناية عنه نفيه.
الأعراف: 156.
لقوله تعالى إِنَّ رَحْمَتَ اللَّهِ قَرِيبٌ مِنَ الْمُحْسِنِينَ و ليس بمعلون أنّ معاوية ناسى في ذلك الكلام عن هذه الآية أم تناسى، أو رأى أنّ ابن محفن لم يكن حاويا لكتاب اللّه و آياته فتمسك بالآية لإحجامه.
404 بموت الحسن بن علي (عليهما السلام) فسجد شكرا للّه تعالى و بان السرور في وجهه!!
في حديث طويل ذكره الزبير و ذكرت منه موضع الحاجة إليه، و أذن للناس و أذن لابن عباس بعدهم، فدخل فاستدناه و كان قد عرف بسجدته، فقال له: أ تدري ما حدث بأهلك؟
قال:
لا، قال: فإنّ أبا محمّد (عليه السلام) توفي رحمه اللّه، فعظّم اللّه لك الأجر، فقال: إنّا للّه و إنّا إليه راجعون، عند اللّه نحتسب المصيبة برسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) و عند اللّه نحتسب مصيبتنا بالحسن بن علي رحمه اللّه، أنّه قد بلغتني سجدتك فلا أظنّ لك إلّا لوفاته، و اللّه لا يسدّ جسده حفرتك، و لا يزيد انقضاء أجله في عمرك، و لطال ما رزينا بأعظم من الحسن ثمّ جبر اللّه.
كشف الغمة في معرفة الأئمة