الابتغاء بمعنى الطلب.
و زوى عنه حقه: منعه إيّاه.
الشقيق: الأخ كأنّه شقّ نسبه من نسب أخيه.
و في بعض النسخ «في الأمر».
412 و دين الحقّ ليظهره على الدين كلّه و لو كره المشركون، ثمّ إنّ صلاتي و نسكي و محياي و مماتي للّه ربّ العالمين لا شريك له و بذلك أمرت و أنا أوّل المسلمين.
ثمّ أوصيك يا حسن و جميع ولدي و أهلي و من يبلغه كتابي بتقوى اللّه ربّكم و لا تموتنّ إلّا و أنتم مسلمون، و اعتصموا بحبل اللّه جميعا و لا تفرّقوا، فإنّي سمعت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) يقول: إنّ صلاح ذات البين أفضل من عامّة الصلاة و الصيام، فانظروا إلى ذوي أرحامكم فصلوهم يهوّن اللّه عليكم الحساب.
و اللّه اللّه في الأيتام فلا تغيّروا أفواههم، و لا يضيعنّ بحضرتكم.
و اللّه اللّه في جيرانكم، فإنّه وصيّة نبيّكم (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم)، ما زال يوصي بهم حتّى ظننّا أنّه سيورثهم.
و اللّه اللّه في القرآن فلا يسبقكم بالعمل به غيركم.
و اللّه اللّه في الصلاة فإنّها عمود دينكم.
و اللّه اللّه في بيت ربّكم فلا تخلونّ به ما بقيتم، فإنّه إن يترك لن تناظروا.
و اللّه اللّه في شهر رمضان فإنّ صيامه جنّة من النّار.
و اللّه اللّه في الجهاد في سبيل اللّه بأموالكم و أنفسكم.
و اللّه اللّه في الزكاة فإنّها تطفئ غضب الرب.
و اللّه اللّه في ذريّة نبيّكم فلا تظلموا بين ظهرانيكم.
و اللّه اللّه في أصحاب نبيّكم فإنّ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) أوصى بهم.
كشف الغمة في معرفة الأئمة